قد تخوننا الأحرف أحيانا لأنها تظل عالقة هناك.. فتنهمر من دونها الدموع،
ففي تلك اللحظات نكون أعجز مما نتخيل....
ربما تسعفنا تلك الكلمات وربما لا تسعفنا ربما تتفتح لها قريحتنا وقد لا تتفتح..
ولكننا نبقى ككل الأشياء الهامدة التي تتكرر في هذا الكون وفي كل مكان ..
ربما تكون الحياة نسقا متسلسلا من الأحداث أو العقبات او الترهات التي يصعب حصرها في مكان ما
أو في عقل بشري.. ولكن نظل في داخلنا نتوق إلى الحياة... إلى الكون إلى الطبيعة وإلى السماء..
وربما نحتاج في تلك اللحظات إلى قوة ما لتخرجنا من كل الصراعات الغريبة،
ففي تلك اللحظات نكون أعجز مما نتخيل....
ربما تسعفنا تلك الكلمات وربما لا تسعفنا ربما تتفتح لها قريحتنا وقد لا تتفتح..
ولكننا نبقى ككل الأشياء الهامدة التي تتكرر في هذا الكون وفي كل مكان ..
ربما تكون الحياة نسقا متسلسلا من الأحداث أو العقبات او الترهات التي يصعب حصرها في مكان ما
أو في عقل بشري.. ولكن نظل في داخلنا نتوق إلى الحياة... إلى الكون إلى الطبيعة وإلى السماء..
وربما نحتاج في تلك اللحظات إلى قوة ما لتخرجنا من كل الصراعات الغريبة،
التي لا تتوقف إلا برحيل أرواحنا إلى مكان آخر...






