12:54 ص | ضمن الواحه, عام, مقالات صحفيه | اكمل الموضوع »
12:04 ص | ضمن الواحه, عام, مقالات صحفيه | اكمل الموضوع »
وبعتك لي زمن اغبر
قدر مكتوب ولازم ليهو تتقبل
بقول ليك :
يا روح الروح
يا محبوبه
يا بنيه اعجوبه
انا في جواك ما طوبه
ولا صورة ريده مقلوبه
ولا حجوه قديمه
تحكيها حبوبه
انا في جواك
جدار من عشق ممتد
مسلح ريده فايته الحد
ومهما جارات الايام
ومهما الزمان امتد
ومهما البعد
عن دنياك فات الحد
بتلقيني جاري في دمك
ودايما بشيل همك
بريدك ريده
اكتر مما رادتك امك
اضمك في الخيال ساعات
وساعة تسكت الكلمات
يسري في جواي احساسك
واتنفس انفاسك
يا بنيه اعجوبه
شوفيني في جواك
وواجهي هواك
انا في جواك ما طوبه
8:15 ص | ضمن الواحه, دارجى, عام | اكمل الموضوع »
6:14 م | ضمن الواحه, عام, مقالات صحفيه | اكمل الموضوع »
كل اللي كان بينا إبتدى
كل الغرام
والحب كمان
في لحظه ضاع زي الصدي
إيه الحصل
خلانا نبعد عن بعض
بالشكل ده
ما إنت عارفه
إنك في قلبي مخلده
وريدتك كمان
عايشه معاي
وما عاوزه ريده تجددها
معقوله بس
قصتنا دييييييييييييك
معقوله توصل لي كدا
وتقولي لي
ممكن نكون أصحاب
ياخ ممكن ......؟؟؟
ليه علقتيني بس بيكي
وعيشتيني في جواك
بتطلبي بس نكون أصحاب
وعاوزه من القلب ينساك
هل معقول
وهل ممكن
وبرضو كمان راجيه الرد
حجاوبك بس وريني
لو في يوم قلبي إشتاق
وقلبك بادلو الاشواق
وإتلاقينا من تاني
وطيفك ضم وجداني
حتفرحي فرحة الاحباب
وله كمان نكون أصحاب ؟؟؟؟
وعدتك مره إني ليك
وبايع قلبي نور عينيك
إنك معاك طوالي
بحبك ليلي ونهاري
لو في فرحه
أو في ضيق
وبرضو إنتي عاوزاني
أعيش في الدنيا ليك صديق
أنا آسف
مابقدر
وحات الريده مابقدر
ولا عاوز في يوم أقدر
ألوح ليك
وأسلم ليك
زي الاصحاب
ممكن نكون أصحاب..؟
ياخ ممكن...!!!!!
لو ممكن يعيش الناس
بدون الحب
بدون إحساس
ماممكن أسيب حبك
أو في يوم أكون صاحبك
بس سامحيني ليك عزرك
طبيعي تكوني مخدوعه
مادام إبليس خدع حوا
وبين البين ضاع آدم
أكيد مكتوب
واحد من عيال إبليس
حيخدع واحده بت حوا
ويضيع واحد ولد آدم
وبرضو تقولي لي أصحاب
بعد ماكنا نحن قراب
وتسألي فيني راجيه جواب
جوابي وبس
لأ ماممكن
ولا في يوم يكون ممكن
يحب قلبي زول غيرك
ياروعه
يالمحبوسه في الوجدان
بهواك
يالحطمتي قول فنان
يامعنى الهوى الاول
لو مكتوب علي أنساك
وأمحى من الخيال زكراك
وأعالج حبنا الاول
وأعيش قصة غرام أجمل
أرجع تاني وأختارك
أرجع تاني وأختارك
أرجع تاني وأختارك
9:15 ص | ضمن الواحه, دارجى, عام | اكمل الموضوع »
لم تكن «هناء» تستطيع مقاومة «سحر وجاذبية» حسين ابن صاحب المصنع الذي تعمل فيه «عاملة بالأسبوع».. وكانت ترى أن جمالها رغم فقرها.. هو طريق عبورها نحو المستحيل.. طموحها الكبير للارتقاء نحو مجتمع الأثرياء والسيارات الفارهة أذكى في داخلها إحساس المغامرة والمجازفة.. تعمدت أن «تتسكع» أمامه كلما حانت الفرصة وهي تستعرض شبابها ورونقها الذي يغطي على ملابسها البسيطة.. بطريقة لا تخفى على شاب مستهتر مثله.. مدل بنفسه واثق من شخصيته يملك المال والاسم والوسامة..
كانت بالنسبة لها صفقة العمر.. وكانت بالنسبة له ضحية سعت بنفسها لتلقى حتفها.. كانت تخطط لجعله يحبها ويتزوجها لينقلها إلى عالمه المشع المضيء ومن منزلها الرطب المظلم المهتريء الحيطان.. وكان يحكم الشرك حول الطريدة.. حتى إذا ما أحس بأن اللحظة قد حانت بعد أن تعمد تجاهلها وأكثر من الإعراض عنها حتى يئست رمى برقم هاتفه الجوال.. أسفل حذائه فانحنت بسرعة لتلتقطه.. «لقد انحنت مرة ولابد أن تنحني أخرى..»!!
لم تستطع «هناء» صبراً.. واتصلت بالرقم بسرعة وتعمد عدم الرد.. وكررت الاتصال.. وانشغلت عن عملها حتى نبهها رئيس الوردية.. انخرطت في العمل وهي تبحث عن حل سريع بعد أن أطاح عدم الرد بآمالها.. أرسلت له رسالة.. وطلبت اللقاء.. لم يحضر ولم يرد لقد كان يمارس سياسة «النفس الطويل» حتى إذا ما تهاوت المقاومة سقطت الفريسة وهي تظن أنها هي الكسبانة.. ونجحت الخطة إلى حد بعيد.. بعد أن تمزقت «بنت الريف» بين الأمل والصد.. الجفا والود.. أرسل رسالة «نلتقي مساء» في العمارة الكائنة بالقرب من...!! لم تتردد أحكمت زينتها.. فوق ثوبها المستعار وذهبت إلى الأقدار.. تكرر اللقاء المحرم وتكررت الوعود المعسولة بالزواج.. بعد عدة أشهر رفض لقائها بعد علمه «بحملها».. لقد تركها وحدها تحمل وزر أحلامها.. دارت دورة الأيام.. الشرطة تلقي القبض على شبكة دعارة.. «هناء» من ضمنها.. وحسين يقود سيارته الفارهة وإلى جواره طريدة جديدة.. طرق طفل صغير زجاج النافذة يستجدي بعض النقود.. أحكم حسين غلق النافذة بتأفف.. من أين يأتي هؤلاء؟.. أتعلمون «لقد كان ابنه»!!
.زينب السعيد \ عمود زوايا المرايا – اخر لحظه
9:24 ص | ضمن الواحه, عام, مقالات صحفيه | اكمل الموضوع »

اعتاد الطلاب على تنظيم مهرجانات وحفلات على خلفية تخرجهم في الجامعة او الكلية التي قضوا فيها ثلاث سنوات او تزيد. وبالرغم من الايجابيات التي تصاحب هذه الكرنفالات من ادخال سرور وفرح في نفوس المتخرجين واسرهم الذين انتظروا هذه الفرحة اعوامًا ليتوجوها بهذه الكرنفالات لكنها لا تخلو من السلبيات.. فبمجرد ان يضع الطالب آخر ورقة له في الامتحانات يبدأ مباشرة في التفكير في الشغل الشاغل وهو الاحتفال الذى يعتبره ليلة العمر الثانية بعد ليلة الزواج، ولكن هذه السعادة تشوبها منغصات بالنسبة للمتابعين لها.. فمثلا بعض هذه التخريجات تأتي بغرض «الفنكهة والفشخرة» حيث ان تكلفة تخريج الطالب في بعض الكليات الخاصة تفوق ثلاثة آلاف جنيه او اكثر.. السلبيات لاتقتصر على هذا فقط بل تتعداه الى اكثر من ذلك فنجد ان بعض الكليات الخاصة تتخذ طقوسًا ومراسم غير لائقة بالمرة بالعادات السودانية.. ولكن ما يجعل القلب منفطرًا والذي يثير الحفائظ هي تلك الاساليب التى يتخذها الطالب منذ ان ينادى باسمه مرورًا بمنصة صغيرة حتى يصل الى ضيوف الشرف في المنصة الكبيرة.. مثال ذلك انه في إحدى الكليات التي تتبع لوزير محترم وبالتحديد هى كلية طبية أُقيم فيها تخريج على شرف الانتهاء من الدراسة، وقد ظهر في مقطع فيديو احد الطلاب ويبدو انه الاول على دفعته وهو يتمايل على انغام اغنية تقشعر منها الأبدان عند سماعها ويسير الهوينى ولا يزال يتراقص بطريقة لا تبشر بمشروع طبيب ناجح.
هذا الفيديو استوقف عددًا من المشاهدين له.. مصطفى يعمل بمركز طبي قال لو مرضت فلن ازور هذا الطبيب في عيادته.. اما «م. أ.» فقال يجب تنبيه هؤلاء الطلاب قبل التخريج على انهم القدوة.. «ع» قال: «البعيد شنو زي دة اقوم ينسى ليه مقص جوة بطن زول وهو يرقص».
اذا هذا مستقبل ابنائنا الذي أساسه الرقص والتمايل والتمايع فلماذا نحن مستغربون من سماع ان طبيبًا نسي مقصًا داخل احشاء احد المرضى وآخر نسي شاشا من القطن، يجب ان يكون التوجه صحيحًا فهذه مهمة المسؤولين عن التثقيف والتوعية في القطاع الصحي.
الانتباهة
12:13 م | ضمن الواحه, عام, مقالات صحفيه | اكمل الموضوع »
جالسني والأمل يحدوه للوصول إلى ما لاكه لساني من عبارات لم تتعود على أكثرها أذنه .
رأيت مسحة الغضب تعلو جبينه ، وعزوت ذلك لما رآى ، وسمع من تغير الأحوال ، وعوج اللسان .
حسبت أن كلماتي أعجزته وقد انصرفت بصيرته عما لاحظه من خرق في أحوالنا ، وتبدد اتصالنا بأصولنا .
خاطبته خطاب المثقف الواعي : أريدك أن تصحبني في رحلة في شوارع القاهرة ، أو بغداد ، أو بيروت ...
أريك ورق البردى، والمباخر ، والفــازات ، والخيام . وأنواع المقاهي ، والاستراحات .
نظر إليّ وعيناه تمتلآن بعلامات التعجب ، والاستفهام ، وقد توقف لسانه عن الحركة .
عندها انتابني شعور بالعُجب . أحسب أنه انبهر بما لدينا من ثقافة ، وعلم .
قلت : أترى يا صديقي ما أصبحنا فيه من التقدم والحضارة ؟
عندنا \"التلفاز \" و \" والدش \" و\" الفضائيات \" . صحيح أنها خلومن الثقافة ، والعلم ، لكنها تفخر بثلة من الممولين بالكلمات والألحان ، وجعلوا من كل عاطل صاحب فن .
قاطعني : أفيهم شعراء ؟ قلت: فيهم أهل الفن .
قال وما الفن لديكم ؟ قلت : الغناء ، والألحان ، ورقص من كل الجهات .
وقد ارتقينا وتقدمنا على كثير من العالمين في \" فن \" الفيديو كليب\" .
قال أليس لديكم غير ذلك من الفن ؟
قلت كــــثـير و.....
قال لم تذكر الشعر . ألا تهتمون به كما اهتمت العرب ؟
عندها أخذتني الغيرة ، وقد شممت في كلامه رائحة التعريض بجهلنا . فأحسست أنه يضعف عروبتنا لمجرد اهتمام كثيرين منا بالهابط من الفن عن الأدب الجاد . ولأن الفن عندنا صار معوجاً كاعوجاج اللسان .
قلت له وقد احمر وجهي ، وعلت نبرة صوتي :
لقد أصبح شعرك قديماً مع ما نسمع من أشعار العامية لدينا . وقد أغرقتنا ألسنتهم بالحوليات والمعلقات .
مع نوع آخر ليس له وزن ، متنكر لما عرفتموه من أصول .
قال : أسمعني : قلت له ليس معي \" الكمبيوتر \" حتى أسمعك . فقد قل لدينا الحفاظ قدر كثرة المرددين ،
قال وما تعني بالكمبيوتر ؟
قلت : جهاز صنعه أناس ليسوا ممن يتحدثون لغتنا ، ونحن نعتمد على لغتهم . لكننا ـ بحمد الله ـ نستطيع تشغيله ، يستطيع أن يحكي لنا شعر أهل العربية من جيلك إلى عصرنا الحاضر.
قال عندكم ما يسهّل الحفظ لديكم ، واستحضار واستظهار شعر كل الشعراء ، ألا تستطيع أن تنشدني شيئاً ؟
بحثت في ذاكرتي عما سمعته أخيراً من الفضائية المفضلة لدي ، فما استقام لدي غير الحب والغزل . فمددت رجلي ، واستقام ظهري ، وملأت رئتاي ، واستجمعت قواي وقلت : اسمع .
وأنشدته ، وجاء كله على غرار : زعزوعة يا زعزوعة ما لك حلوة وملطوعة
وقفت الكلمات عند طرف لساني ، ومنعها الحياء . أدركت أنها نوبة من الخجل اعترت الذوق .
وضع يده على فمي ، ودعا لي ، فقد ظن أن بي مس من مرض .
قلت له هذا ليس شعري ، إنه أنموذج مما تسمعه الملايين منا .
أسمعت شاعرنا البسوم وقد عارض قصيدتك المشهورة بقوله :
ولقد ذكرتك والحمار مشاكس فوق الرصيف وقد أتى الوابور
حاول أن يسكتني ، انتفض انتفاضة العصفور بلله القطر ، غارت عيناه ، ارتعشت أوصاله ، وقع ممددا على الأرض . أسرعت إليه ، سحبت بعض أصابعي نحو صدره ، وعندها أدركت أن الهم أول المصائب .
ابراهيم عبدالعزيزالمغربي
7:34 م | ضمن الواحه, عام, مقالات صحفيه | اكمل الموضوع »
ﺃﻡ ﺍﻟﻌﻴﺎﻝ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻧﺎﺋﻤﺔ ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖُ ﻣﺒﻜﺮﺍ... ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ ﺳﺤﺒﺖُ ﻳﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻘﻲ ﺑﺮﻓﻖ...ﺃﺛﺎﺭ ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﻲ ﺃﻥ ﺭﺅﻭﺱ ﺃﻧﺎﻣﻠﻬﺎ ﺍﻟﻴﺴﺮﻯ ﻣﻄﺒﻮﻋﺔ ٌ ﺑﺸﻘﻮﻕ ﺧﻔﻴﻔﺔ ﻳﺼﺒﻐﻬﺎ ﺍﺳﻮﺩﺍﺩ ﺑﺎﻫﺖ...ﺳﺎﻣﺤﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺃﻡ ﻓﺎﻃﻤﺔ... ﻛﻢ ﻣﺮﺓ ﺍﻧﺘﺰﻋﺖُ ﺣﺒﺔ ﺍﻟﺒﺼﻞ ﻣﻦ ﻳﺪﻙ... ﻭﺃﺧﺮﺟﺖُ ﻟﻮﺡ ﺍﻟﺘﻘﻄﻴﻊ ﻣﻦ ﺻﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ...ﻣﺎ ﺍﺷﺘﺮﻳﺖُ ﺍﻟﻠﻮﺡ ﺇﻻ ﻟﻜﻲ ﺗﺤﺎﻓﻈﻲ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻧﺎﻣﻞ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﻗﻠﺒﻲ...ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﺗﺄﺑﻰ ﺃﻥ ﺗﻘﻠﻊ ﻋﻦ ﻋﺎﺩﺍﺗﻬﺎ... ﺗﺄﻣﻠﺖُ ﻭﺟﻬﻬﺎ...ﻻ ﺃﺻﺒﺎﻍ... ﻻ ﻛﺤﻞ... ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻣﻨﻜﻮﺵ... ﻭﺍﻻﺻﻔﺮﺍﺭ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻴﺾ... ﺗﻌﺠﺒﺖ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻲ.... ﺃﻱ ﺳﺤﺮ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻲ... ﻭﻳﺎ
ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ... ﺃﺟﻤﻞ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ... ﺷﻌﺮﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻲ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺯﻫﻮﺭ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ؟؟؟!!! ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﺷﻲﺀ ﺁﺧﺮ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻬﻮﺱ ﺍﻟﺠﺴﺪﻱ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ...ﺗﺴﻠﻠﺖُ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺤﺎﻑ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺃﻭﻗﻆ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺔ ﺍﻟﻨﺎﺋﻤﺔ... ﺩﻟﻔﺖُ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ... ﺻﺤﻮﻥ ﺍﻟﻌَﺸﺎﺀ ﻻ ﺯﺍﻟﺖ ﻣﺘﺮﺍﻛﻤﺔ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻓﻮﻕ ﺑﻌﺾ ﺗﺴﺘﺠﺪﻱ ﻣﻦ ﻳﻐﺴﻠﻬﺎ... ﻻﺗﻈﻨﻮﺍ ﺃﻥ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻣﻬﻤﻠﺔ... ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺃﻧﻈﻒ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺭﺃﺗﻬﺎ ﻋﻴﻨﻲ... ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﺋﻦ ﺇﻧﺴﺎﻧﻲ... ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻳﺪﻳﻦ... ﺑﺸﺮ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻘﻮﺗﻪ ﺣﺪﺍ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯﻩ ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺣﺮﻳﺼﺎ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ. ﺍﺷﺘﻐﻠﺖِ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻨﺔ ﺃﻣﺲ ﺑﺎﻟﺘﻮﺃﻡ ﻃﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ... ﻭﻣﺎ ﺇﻥ ﻭﺿﻌَـﺖْ ﺍﻟﺒﻨﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﻓﺮﺍﺷﻬﻤﺎ، ﻭﻗﺮﺃﺕْ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ـ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ ـ ﺍﻹﺧﻼﺹَ ﻭﺍﻟﻤﻌﻮﺫﺗﻴﻦ، ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺘﺎﺑﺘﻬﺎ ﺃﺳﻔﻞَ ﺍﻟﺒﻄﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻵﻻﻡُ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻭﺩﻫﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﻴﺒﻨﺔ ﻭﺍﻟﻔﻴﻨﺔ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻴﺾ... ﺃﻋﺪﺩﺕُ ﻟﻬﺎ ﻛﺄﺳﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺪﺍﻓﺊ ﺍﻟﻤﻤﺰﻭﺝ ﺑﺎﻟﻜﻤﻮﻥ... ﺳﺎﻋﺪﺗُﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ... ﺩﺛﺮﺗُﻬﺎ ﺟﻴﺪﺍ...ﻃﺒﻌﺖُ ﻗﺒﻠﺔ ﺣﻨﺎﻥ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻴﻨﻬﺎ ﺍﻟﺪﺍﻓﺊ... ﻭﺿﻌﺖُ ﻳﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ، ﻭﺃﺧﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻬﺎ، ﻭﻗﺮﺃﺕ ﻣﺎ ﺗﻴﺴﺮ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ... ﺃﻏﻤﻀﺖْ ﺃﺟﻔﺎﻧﻬﺎ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻃﻔﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ... ﻭﺍﺳﺘﺴﻠﻤﺖ ﻟﻠﻨﻮﻡ... ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺗﺤﺐ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺃﻥ ﺗﺴﻤﻌﻨﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻗﺮﺃ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ... ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺻﻮﺗﻲ ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﺃﺟﻤﻞ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ ﺷﻴﻮﺥ ﺍﻹﻗﺮﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ... ﺃﻋﺮﻑ ﺃﻧﻬﺎ ﺻﺎﺩﻗﺔ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ... ﻟﻴﺲ ﻷﻥ ﺻﻮﺗﻲ ﺟﻤﻴﻞ... ﺃﺑﺪﺍ... ﻭﻟﻜﻦ ﻷﻧﻬﺎﺗﺴﺘﻤﻊ ﺇﻟﻲَّ ﺑﺄﺫﻥ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻋﻦ ﺍﻷﺫﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﻤﻊ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ... ﻻﺷﻚ ﺃﻧﻜﻢ ﺗﻌﺮﻓﻮﻧﻬﺎ... ﺇﻧﻬﺎ ﺃﺫﻥ ﺍﻟﻤﺤﺐ ﺍﻟﻌﺎﺷﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻞ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﻤﺤﺒﻮﺏ ﺃﺟﻤﻞ ﻣﻦ ﺗﻐﺮﻳﺪ ﺍﻟﺒﻠﺒﻞ، ﻭﺃﻃﺮﺏَ ﻣﻦ ﺗﻨﻐﻴﻢ ﺍﻟﻌﻨﺪﻟﻴﺐ. ﺃﻏﻠﻘﺖُ ﺧﻠﻔﻲ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ... ﻟﻘﺪ ﻗﺮﺭﺕ ﺃﻥ ﺃﻏﺴﻞ ﺍﻟﺼﺤﻮﻥ... ﻭﺃﻧﻈﻒ ﺍﻷﺭﺽ...ﻭﺃﺭﺗﺐ ﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺒﻌﺜﺮﺓ... ﻟﺴﺖُ ﻣﺘﻌﻮﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﺴﻴﻞ... ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻗﻮﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺬﻟﻚ... ﻓﺄﻧﺎ ﺃﺣﺐ ﺃﻥ ﺃﻧﺘﻬﺰ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻷﻣﺪ ﻳﺪ ﺍﻟﻌﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺣﺒﻴﺒﺔ ﺍﻟﻘﻠﺐ... ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺗﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ... ﻭﻣﻤﺎ ﻳﺸﺠﻌﻨﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻌﻲ ﺟﻴﺪﺍ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻭﺩ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻗﻠﺒﻲ ﺃﻥ ﺃﺑﻌﺚ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ... ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﺃﻗﻮﻡ ﺑﺬﻟﻚ ﺃﺭﻯ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻓﺮﺣﺔ ﻃﻔﻮﻟﻴﺔ... ﺃﻟﻤﺢ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺑﺮﻳﻖ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻭﺇﻋﺠﺎﺏ ﻋﻤﻴﻘﻴﻦ... ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺗﻌﺮﻑ ﺟﻴﺪﺍ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ... ﺍﻟﻠﻘﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺄﻛﻠﻬﺎ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﻣﻦ ﻳﺪ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺃﻫﻢ ﻋﻨﺪﻱ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺘﻤﻊ ﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺘﻬﺎ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ... ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻟﻴﺒﺪﻭَ ﻋﺶُّ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﻧﻈﻴﻔﺎ ﺃﻧﻴﻘﺎ ﺻﺎﻟﺤﺎ ﻟﻜﻲ ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻴﻪ ﻗﻠﺒﺎﻥ ﺟﻤﻌﺘﻬﻤﺎ ﺍﻟﻤﻮﺩﺓ ﻭﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻫﻮ ﺃﺧﻄﺮ ﻓﻲ ﻧﻈﺮﻱ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﻨﻄﻦ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎﺕ ﻭﻳﺤﺘﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﺪﺍﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﻤﺪﺓ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ ﻭﺍﻟﻤﺠﻼﺕ... ﻭﺃﻣﺎ ﺗﻌﺒﻬﺎ ﻃﻴﻠﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺑﺎﻟﻜﺘﺎﻛﻴﺖ... ﻓﻬﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻗِـﺮ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ـ ﻭﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﻛﺎﻣﻞ ﻗﻮﺍﻱ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ـ ﺃﻧﻪ ﺃﻗﺪﺱ ﻭﻇﻴﻔﺔ ﻋﺮﻓﺘﻬﺎ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ، ﻭﺃﻧﻪ ﺍﻟﺪَّﻳﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﻮﻕ ﻋﻨﻘﻲ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺃﻭﻓِـﻴﻪ ﺇﻳﺎﻫﺎ ﻣﻬﻤﺎ ﻓﻌﻠﺖ. ﺍﻓﺘﺘﺤﺖُ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ... ﻭﺍﺳﺘﻌﻨﺖ ﺑﺎﻟﻠﻪ... ﻭﺑﺪﺃﺕُ ﺍﻟﻌﻤﻞ... ﺳﻤﻌﺖُ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ... ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﺃﻧﻨﻲ ﻓﻲ ﻏﻤﺮﺓ ﺍﻟﺤﻤﺎﺱ ﻧﺴﻴﺖ ﻧﻔﺴﻲ، ﻓﺮﻓﻌﺖ ﺻﻮﺗﻲ ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻗﻠﻴﻼ... ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺇﻋﺠﺎﺏَ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺑﺼﻮﺗﻲ ﻗﺪ ﺗﺴﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻼﺷﻌﻮﺭ ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻠﻨﻲ ﺃﻗﺮﺃ ﺑﺰﻫﻮ ﻭﺣﻤﺎﺱ... ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﺴﻮﺀ، ﻓﻌﻤﻠﻲ ﺃﻭﺷﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ... ﻭﻻ ﺑﺄﺱ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻔﻴﻖ ﺍﻟﻌﺼﻔﻮﺭﺓ ﺍﻟﻨﺎﺋﻤﺔ... ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﻧﺎ ﺃﺳﺮﻉ ﻓﻲ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ، ﺇﺫﺍ ﺑﺎﻟﺒﺎﺏ ﻳٌﻔﺘﺢ ﺑﺤﺬﺭ... ﻭﻳﻄﻞ ﻣﻨﻪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﺭﺅﻳﺘﻲ ﻟﻪ ﺑﻔﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﺒﺐَ ﻓﻲ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺩﺍﻣﺖ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻮﺍﺕ...... ﻭﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ... ﺍﺑﺘﺴﻤﻨﺎ... ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻬﺮﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻡ ﻛﻠﻤﺎ ﺍﻟﺘﻘﺖ ﻋﻴﻮﻧﻨﺎ؟؟؟ ﺣﺎﻭﻟﻨﺎ ﻣﺮﺍﺭﺍ ﺃﻥ ﻧُـﻘـﻠِـﻊ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻠﺬﻳﺬﺓ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺴﺒﺐ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﺤﺮﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ... ﻭﻟﻜﻦ ﻋﺒﺜﺎ ﺣﺎﻭﻟﻨﺎ... ﻭﺫﻫﺒﺖْ ﺟﻬﻮﺩﻧﺎ ﺃﺩﺭﺍﺝ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ... ﺇﻧﻪ ﺷﻲﺀ ﻓﻮﻕ ﻃﺎﻗﺘﻨﺎ... ﺃﻟﻘﺖِ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﺘﺮﺏ... ﻃﻮﻗﺘﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﺑﺬﺭﺍﻋﻴﻬﺎ... ﻭﺿﻌﺖ ﺧﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻱ... ﻭﻗﺎﻟﺖ: ﺗﻘﺒﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻨﻚ
ﺣﺒﻴﺒﻲ! ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ... ﻣﺎ ﺃﻋﺬﺏ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ... ﻭﻣﺎ ﺃﺳﻤﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ... ﺇﻧﻬﺎ ﺗﻔﻌﻞ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﺴﺤﺮ ... ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﻟﻢ ﺗﺄﺕ ﻣﻦ ﻓﺮﺍﻍ... ﻭﻻ ﻫﻲ ﻋﺎﺩﺓ ﻣﺒﺘﺬﻟﺔ... ﺑﻞ ﻫﻲ ﻣﻨﻬﺎﺝ ﺣﻴﺎﺓ ﻛﺎﻣﻞ... ﺍﻧﺘﺎﺑﻨﻲ ﺇﺣﺴﺎﺱ ﻋﻤﻴﻖ ﺑﻌﻈﻴﻢ ﻧﻌﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻠﻲَّ... ﻟﻘﺪ ﻭﻓﻘﻨﻲ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﻏﺮﺱ ﻓﻲ ﺣﺒﻴﺒﺔ ﻗﻠﺒﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺴﺎﻣﻴﺔ... ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﺿـﻤَّـﻨـﺎ ﻓﻴﻪ ﻋﺶ ﻭﺍﺣﺪ... ﻛﻨﺖ ﺃﺭﺍﻗﺐ ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺍﻟﻌﺮﻭﺱ ﺍﻟﻤﺘﺤﻤﺴﺔ ﻓﻲ ﻣﻤﻠﻜﺘﻬﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ... ﺃﺻﺎﺭﺣﻜﻢ ﺃﻥ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻻ ﻳﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺇﻻ ﻣﺠﺎﺯﺍ... ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻓﻬﻲ ﺗُﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﺴﻤﻴﻬﺎ ﻣﻤﻠﻜﺘﻬﺎ... ﺍﻟﺒﻴﺖُ ﺿﻴﻖ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﻲﺀ... ﻭﺍﻟﻔﺮﺵ ﺃﻏﻠﺒﻪ ﻣﺴﺘﻌﻤﻞ ﻭﻗﺪﻳﻢ... ﺛﻢ... ﻭﻳﺎ ﻟﻠﻬﻮﻝ... ﺑِـﺘـﻨـﺎ ﻣﻌﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﻟﻴﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ... ﻟﻴﺲ ﻟﻨﺎ ﺇﻻ ﻟﺤﺎﻑ ﻭﺍﺣﺪ... ﻧﻔﺘﺮﺵ ﻧﺼﻔﻪ... ﻭﻧﺘﻐﻄﻰ ﺑﺎﻟﻨﺼﻒ ﺍﻵﺧﺮ... ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ـ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺸﻬﺪ ـ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺣﻠﻰ ﻟﻴﻠﺔ ﻋﺸﻨﺎﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻄﻮﺭ...
ﻻ ﺗﻈﻨﻮﺍ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻣﻦ ﻧﺴﺞ ﺍﻟﺨﻴﺎﻝ... ﺃﻭ ﺍﺟﺘﺮﺍﺭ
2:54 م | ضمن الواحه, عام, مقالات صحفيه | اكمل الموضوع »
لا أخفيكم سراً فقد أنشرح قلبي وتهللت أساريري وأنا استمع إلى إعلان تشكيل الحكومة الأخير حين سمعت نبأ تعيين الأستاذ (محمد علي الشيخ ) محافظاً لبنك السودان..!. قلت في نفسي ربما أراد الله أن يبدل حالي وينتشلني من لجُج الغربة وهمومها إلى بر الأمان الإنقاذي، لما لا فكثير من الوزراء والمسئولين سمعوا بخبر إقالتهم أو تعيينهم من الإذاعة مثل بقية خلق الله، آخرهم الوالي عبد الحميد موسى كاشا فكان أخر من يعلم بخبر إعفائه وكذلك خبر إعادة تعيينه والياً على ولاية شرق دارفور، المهم سرعان ما تداركت الأمر- قبل أن أسرح مع ( غنم إبليس)- بأنني لست المعني بهذا المنصب الرفيع، فليس لي حركة اتكئ على بندقيتها، وليس لي نفوذ سياسي أو طائفي يحملني كأولاد السادة إلى القصر وليس لي سند قبلي أو جهوي يحملني إلى المنصب على ميزان الموازنات.!
الملاحظة الملفتة إن معظم من تم تعيينهم في الوزارات الأخيرة اصطحبوا معهم ذويهم وأقاربهم ومعارفهم مدراء لمكاتبهم وسائقين وحتى مراسلات..! لا ادري إن كانت قلة ثقة في الآخرين أم لندرة الفرص الوظيفية التي أصبحت مثل الزئبق الأحمر في بلادي.
المشكلة التي لا تنظر لها الحكومة هي البطالة وهي بلا شك من اخطر المهددات السياسية والأمنية، فثورات الربيع العربي لم تقم بها معارضة شائخة أو جماعات مسلحة،بل قام بها شباب تدفقوا في الشوارع والميادين بمئات الآلف ليحرروا أنفسهم من عبودية البطالة، والعوز..!
ليس من العدل أن يجلس خريج سنوات يندب حظه في انتظار حلم وظيفة لا يتحقق، وبالمقابل آخر يشغل وظيفتين وأكثر، هذا نوع من الفساد الإداري،والظلم الاجتماعي الذي أصبح للأسف واقعاً مشهوداً في بلادنا.
شخصية اقتصادية ظل يحمل مؤهلاته ويقدمها إلى مختلف المؤسسات بغية توظيفه بعد أن تم إعفاءه من منصب دستوري كان يشغله في إحدى الولايات وظل أرباب العمل يرفضون طلبه في كل الجهات والمؤسسات التي قصدها، وأنفض السامر من حوله فلم يعد يزره زائر،وفجأة سمع في وسائل الإعلام إعلان تعيينه وزيراً لوزارة مرموقة ما زال يشغلها حتى الآن، تقاطر إليه أصحاب المصالح بعد إعلان تعيينه وبعضهم يصحب معه خروف لزوم المباركة حتى أصبح أمام بيته مثل ( الزريبة ) من كثرة الخرفان..لم يأبه للأمر كثيراً وذات صباح عند دخوله إلى مكتبه في الوزارة وجد عدداً كبيراً من المراجعين في انتظاره أغلبهم من تنكروا له في أيام البطالة والهجر،فأنفجر فيهم دون أن يشعر بأي حرج قائلاً : كلكم ناس مصالح بس..أها عندكم شنو..شهور قاعد في البيت ما في زول جاء قال السلام عليكم..هسه جيتو عشان مصالحكم بس).! دخل مكتبة واقفل بابه ممتعضاً ومستنكراً تقلب الناس في مواقفهم وعلاقاتهم وفق رياح المصالح الشخصية.
كفانا الله وإياكم شرور الوظيفة البلا أهلية والخرفان البلا ضحية..!
محمد علي الشيخ
1:32 م | ضمن الواحه, عام, مقالات صحفيه | اكمل الموضوع »
تفيد الإحصائيات العالمية بأن النساء يشكلن نحو 20 بالمائة من بين مليار مدخن في العالم، ويتم استهدافهن من قبل شركات التبغ لتوسيع دائرة المدمنين وضمان زيادة استهلاك منتجاتها، بما يمكن من استبدال ما يقرب من نصف المدخنين الحاليين المهددين بالموت قبل أوانهم، بسبب أمراض ناتجة عن التدخين، منها اضطراب الحمل والولادة.
وفي حالة الحمل فالتدخين يشكل خطراً على الجنين، ويقلل من كمية الدم المتدفقة الى الرحم ويقلّل من وصول 25٪ من نسبة الأوكسجين الى المشيمة المغذية للجنين، ويسهم ذلك في نقص وزن المولود مقارنة بمولود الأم غير المدخنة بين 250 و300 غرام. ويضر التدخين بصحة المرأة بصفة خاصة، حيث يعتبر من الأسباب الرئيسية للإصابة بسرطان عنق الرحم والأمراض الوعائية القلبية ويؤثر سلباً في وظيفة الإنجاب ويهدد سلامة الجنين ويسبب هشاشة العظام خاصة عند المسنات.
كما يتسبب لدى النساء في 40 بالمائة من الوفيات الناجمة عن أمراض القلب و55 بالمائة بالسكتة الدماغية و80 بالمائة من الوفيات الناجمة عن سرطان الرئة و30 بالمائة عن السرطانات الأخرى. ومن التأثيرات السلبية على الصحة الانجابية، فإن التدخين يهدد عامل الخصوبة لدى المرأة، حيث يحدث اضطراباً على مستوى الحمل والولادة بما يسبب حالات ولادة مبكرة وتأثيرات خطيرة على صحة الجنين، وقد تحدث حالات اعاقة مع تعدد المخاطر لدى المرأة، ليس فقط على صحتها بل كذلك على صحة أطفالها.
فلسطين.. تفريغ الضغوطات النفسية عبر دخان الشيشة القدس المحتلة نظير طه
بات مشهد الفتاة أو السيدة الجالسة في المقاهي والمطاعم وهي تدخن الشيشة أو السيجارة مألوفاً في نمط حياة المجتمع الفلسطيني، وأصبحت الشيشة من العادات والطقوس المحببة لديها، حتى أنها تعتبر من "كسوة" الفتاة العروس المقبلة على الزواج في بعض المحافظات الفلسطينية التي لا يمكن الاستغناء عنها، بعدما كانت ولفترة من الزمن تقتصر على الرجال الذين يوجهون غالباً أصابع الاتهام للمرأة المدخنة بأنها مسترجلة.
ورغم الإجماع على المضار الصحية للمدخنين والمدخنات إلا أن الآراء تتباين حول أسباب بروز تلك الظاهرة وسط مجتمع يتمسك بعاداته وتقاليده المحافظة ولا يزال يرزح تحت الاحتلال، فهناك من يرى أن هذا الأمر مسألة شخصية تتغير من مجتمع لآخر وساعد في تنميتها تغير الصورة النمطية للمرأة ووصولها لمراكز قيادية مهمة، والبعض يشير إلى أن التدخين بشقيه "الشيشة والسيجارة" نوع من التفريغ الذاتي نظراً للظروف السياسية والاقتصادية والبطالة التي يواجهها المجتمع الفلسطيني. ويبقى السؤال هل التدخين تعبير عن المساواة مع الرجل؟ أم ضياع وهروب من الواقع؟
المحامية زينب الغنيمي" 58 عاماً" تعمل مديرة لمركز الأبحاث والاستشارات القانونية للمرأة في غزة، تدخن السجائر منذ أن كان عمرها 20 عاماً، وعن حكايتها مع السيجارة تقول لـ "البيان" بدأت ذلك عندما اعتقلت ودخلت سجون الاحتلال الإسرائيلي، وبعد خروجي لم ألق معارضة من أهلي فاستمريت بذلك حتى اللحظة.
فالتدخين ليس له علاقة بالمساواة مع الرجال فهو ضار للجميع، وإذا أردنا منعه أو الحد منه فيجب أن يكون ذلك للرجال والنساء على حد سواء، لأنه عادة سلبية تضر بالصحة والبيئة وكذلك بالمال. كما له علاقة بالتمرد على العادات والتقاليد المجتمعية،.
ويعتبر نوعاً من إثبات الذات والتباهي والاستقلالية خاصة للفئات الشابة من الذكور والإناث". والظاهرة تراجعت في غزة، بينما انتشرت في الضفة الغربية بشكل أكبر.
وترفض بشدة وصف النساء المدخنات بقلة الأدب والحياء، وتتساءل ما تفسير من يدخن وهو طفل ذكر لا يتجاوز إلـ 12 عاماً؟ وبالطبع المجتمع الفلسطيني لا يحبذ رؤية النساء المدخنات، والفتيات يغيرن الكثير من سلوكياتهن بعد الزواج فمن كانت تدخن تترك ذلك مقابل استقرارها وحياتها وحياة أطفالها، مؤكدة أن الظاهرة تنتشر عند الفتيات الجامعيات والعاملات وأحياناً تمارس بعيداً عن أعين الأهل في المقاهي والمتنزهات.
المرشدة الاجتماعية ختام زهران تشير إلى أن توجه الفتيات أو الشباب إلى الشيشة والسجائر يأتي من باب الاعتقاد بأن ذلك نوعاً من التطور والرقي والحرية، وبعض النساء يستخدمن الشيشة والسجائر كنوع من إثبات الذات، بينما الفراغ والبطالة والضغط النفسي من الدوافع المهمة لذلك، والتدخين لا علاقة له بالمساواة مع الرجال، فالمساواة تكون في القضايا الحقوقية والسياسية والاقتصادية والقانونية، وليس في التدخين لأنه أمر ضار للجميع.
ويؤكد الدكتور خالد نصر الله أخصائي جراحة الأنف والأذن والحنجرة أن التدخين ضار صحياً للرجال والنساء معاً، وليس صحيحاً ما يشاع بأن النساء يتعرضن للضرر بشكل أكبر، فقابلية المرأة لمقاومة المرض ونقص المناعة تكون أثناء الحمل وبعد الولادة وخلال مرحلة الرضاعة، وعليه فهي مطالبة بتجنب التدخين لما يحمله من أضرار صحية عليها وعلى طفلها.
آراء الرجال في المدخنات
يرى الشاب موسى حسين وهو خريج جامعي، أن النساء المدخنات يحاولن تقليد الرجال كنوع من المساواة حتى في هذه العادة السلبية، وليؤكدن إنهن مستقلات اقتصادياً ولهن الحرية فيما يردن، وشخصياً استاء من منظر الفتيات المدخنات، والنظرة السلبية التي غالباً ما توجه للفتاة المدخنة والتي تتهم بالتحرر والجرأة.
وعلى نقيض حسين يرى الشاب فلاح ناصر أن التدخين حرية شخصية للنساء كما الرجال، والكثير من النساء يستخدمنه كنوع من الظهور في طبقة اجتماعية مخملية والبعض يعتبرنه نوعاً من المساواة مع الرجال.
وتشعر الفتاة لمى البرغوثي في العشرينات من عمرها والتي تدخن الشيشة منذ خمس سنوات بالراحة النفسية والاستقرار والهدوء نتيجة لتدخينها، وعليه لا يمكن أن تتركها أو تستغني عنها إلا لفترة مؤقتة حفاظاً على صحة أبنائها في المستقبل، والعديد من الفتيات يتباهين بالتدخين ويعتبرنه نوعاً من المساواة مع الرجال بينما هي ليست كذلك - لأن المساواة مع الرجال تكون في شؤون أخرى وقضايا مهمة، وأنا شخصياً لا أجد معارضة من أهلي وأدخن في البيت كما في المقاهي.
وترى الفتاة نورة دونا والتي تدخن الشيشة بشكل طفيف جداً أن المجتمع الفلسطيني كان سابقاً يرفض تدخين النساء، أما الآن فأصبحت الظاهرة أكثر قبولاً نتيجة لسقف الحرية المرتفع، مؤكدة أنها ليست مع التدخين، وترى فيه عادة سيئة وضارة صحياً للنساء والرجال.
مصر.. الفتيات يحملن رغبة التمرد ويمارسن عادات شاذة اجتماعياً
من الظواهر المنتشرة في مجتمعاتنا ظاهرة التدخين التي نقبلها على مضض من الشباب والرجال، إلا أن الظاهرة تطورت وأصبحت أكثر شيوعًا بين الفتيات والنساء حتى صارت مقبولة اجتماعيًا، فهل انتشار التدخين بين النساء هو رغبة منهن في المساواة مع الرجل حتى في العادات الضارة عبر الشيشة والسيجارة؟ أم أنه نوع من عدم الحياء؟ أم يرونه نوعًا من التباهي باعتباره ينتشر أكثر بين الطبقة الأَرِستُقراطيَّة في المجتمع؟.. وأخيرًا كيف يمكن مكافحة هذه الظاهرة.
"الحياء شُعبة من شُعب الإيمان".. هكذا بدأ دكتور عبدالفتاح إدريس، رئيس قسم الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر، حديثه، معتبرًا أن النساء المدخنات لا ينتمين إلى الحياء بصلة، وهي حين تُدخن لن تتساوى مع الرجل وإنما ترتكب محظورًا بغض النظر عمن يمارس هذه العادة عن غيرها.وقال إن المرأة الباحثة عن المساواة مع الرجل لابد أن تسعى إليها من خلال الأعمال النافعة في المجتمع.
معتبرًا المرأة المدخنة مريضة نفسيًا وميتة إيمانيًا، وذلك على عكس الرجل الذي يمارس تلك العادة السيئة على سبيل التقليد لوالديه أو كنوع من المجاملة، وهذا لا يمكن أن نطبقه على المرأة التي تمارس هذه العادة الخاطئة غير المبررة نتيجة سلوكيات غير سوية.
ويقول المصور خالد رفقي إن انتشار التدخين بين النساء في مصر أمر طبيعي اعتاد رؤيته بين مختلف الطبقات، وطبيعة عملي تجبرني على رؤية الفتيات وهنّ يُدخن السيجار والشيشة ، لكنني رغم ذلك ارفض أن تمارس زوجتي أو أختي أو حتى أمي هذه العادة القبيحة؛ فأنا أعتبرها نوعًا من عدم الحياء، ومجتمعاتنا العربية لها عاداتها وتقاليدها الثابتة التي لا تتجزّأ.
أما "هـ.ع" وهي فتاة مدخنة فتؤكد استياءها من نظرات الدهشة والاستغراب التي تكسو وجوه النساء والرجال عند رؤيتهم للمرأة المدخنة، قائلة: "إنها حرية شخصية لا دخل لأحد فيها، ثم ما العيب في ممارسة هذا السلوك الذي أعتبره مصدر إلهاء لي عن الضغوط التي تحاصرني، لاسيّما أن أغلب المثقفات، والمجتمعات المتقدمة بشكل عام تمارسها وخاصة النساء قبل الرجال؛ إذن لماذا نحن لا نمارسها تحت أي دافع؟!".
ثلاثة فئات
بدورها تقول الكاتبة والباحثة النفسية عزة هاشم، لابد أن نميز بين ثلاث فئات رئيسية، وهي: الفئة الموجودة في المناطق البدائية أو العشوائية، والموجودة في الأوساط الأرستقراطية، والثالثة وهي فئة الشباب، ففي البيئات العشوائية تكون هناك امرأة كبيرة سنًا ومقامًا تشارك الرجل في التدخين.
وترجع ذلك إلى أنها تعامله معاملة الند بالند، وهو أيضًا يشعر أنه يتعامل مع كيان خاص له سلطة، وتعتبر لجوء نساء تلك المجتمعات إلى التدخين جزءًا من معايشتها لمجتمع الرجال وسلطتها عليهم.
أما المجتمع الأرستقراطي فالمرأة فيه تتشبه بالرجل كنوع من التنفيس، وتخفيف الضغوط النفسية والاجتماعية؛ لذلك تلجأ إلى السيجارة لـ"نفخ همّها فيها" -حسب ما تعتقد.
وعن أوساط الشباب اعتبرت الباحثة النفسية أن الفتيات في تلك المرحلة لديهن رغبة في التمرد، وممارسة عادات شاذة، فيلجأن إلى التدخين بأنواعه المختلفة، أو كنوع من الهروب بتلك الأداة للتنفيس، غير إنهن يرفعن "شعار الممنوع مرغوب" هكذا هم الشباب، وأيضًا شعورهن بأنهن أكثر جاذبية بالسيجار كالرجل تمامًا، أو كنوع من التقليد للمثقفين والخواجات والأرستقراطيين.
رفض المجتمع
وتنصح هاشم باللعب على الوتر الاجتماعي من أجل إقناع المدخنات بالإقلاع عن التدخين، فهي ترى أن رفض المجتمع العربي لتلك العادة المستوردة من المجتمعات الغربية، وعلمها بالصورة الذهنية السلبية التي تتركها، سيؤثر فيها نفسيًا واجتماعيًا وسيكون لها دور في الإقلاع عن تلك السلوكيات. وتقول دكتورة أمل محمود، أستاذ علم الاجتماع، إن تدخين النساء أصبح مقبولاً اجتماعيًا ومألوفًا للعين إلى حد ما..
بل وأصبح شائعها في قطاعات وطبقات مهنية بين المتعلمات والمثقفات، وذلك إلى وجود المرأة العربية في المجالات كافة، حيث أصبحت عضوًا مشاركًا في كل شيء؛ قيادة السيارة، المظاهرات، العمل السياسي، الحياة المهنية.. فلماذا لا تُدخن؟!.
ولكي تقلع المرأة عن هذه العادة، نصحت "محمود" بضرورة التركيز على الأضرار الصحية والجمالية على المرأة جراء التدخين، مثل التركيز على أضراره على الأحبال الصوتية التي تؤثر في نعومة صوتها، وأيضا ظهور التجاعيد.
السودان.. الفراغ والتقليد الأعمى وراء الظاهرة
التدخين عادة اجتماعية وسلوكية عرفت منذ أكثر من عام 5000 قبل الميلاد ،ولكن حين يكون المدخن رجلا توجه له فقط النصائح من شاكلة ان التدخين ضار بالصحة وضار بالمال ، ولكن اذا كانت المدخنة بنت أو امرأة فان الحديث هنا يختلف كما ان نظرة المجتمع تختلف والسودان كبلد اسلامى ومحافظ لايختلف كثيرا فى نظرته للمرأة المدخنة وهذا ما وضح من خلال الآراء .
سماح عبد الماجد موظفة بالمجلس القومى للصحافة والمطبوعات قالت : ان تدخين النساء غير دخيل على الثقافة السودانية غير ان العادة كانت قاصرة فى الماضى على كبيرات السن ، ثم مالبثت ان اختفت لانتشار الوعى الدينى والصحى ولكنها عاودت الظهور بشكل كبير وسط الفتيات خاصة الطالبات .
ولكن بشكل خفي فليس ثمة فتاة سودانية تدخن فى الهواء الطلق ولا حتى اللائى يوصفن بانحراف السلوك . وترفض سماح ان يكون التدخين بابا للدخول فى المساواة مع الرجل لان العلاقة بين الاثنين هى علاقة تكامل وليست مساواة .
أما المهندسة ايمان تاج الدين فترى ان تدخين النساء امر لايقره عرف المجتمع وتحديدا المسلم والسوداني خاصة فالبنت التي تدخن في السودان يصفها البعض انها بنت (ماكويسة ) على حد تعبيرها . ويرى المهندس المدنى محمد خالد ان البنت التى تدخن لاتنتمى اليه او الى مجتمعه .
ويتفق الموظف أحمد سلام مع خالد فى ان البنت التى تدخن تقلد مجتمعات غربية لاصلة لنا بها كما ان التدخين لايساويها بالرجل بقدر ماستجعله يزدريها .
لكن نهال بشير لها رأي مختلف فهي ترى اننا فى القرن الـ21 , وهو قرن لاتجوز فيه وصاية شخص على شخص آخر ومن ارادت ان تدخن وهى مدركة لمخاطر التدخين الصحية والاجتماعية فهذا حقها وحريتها الشخصية ,وقالت لكن على كل فتاة مراعاة قيم المجتمع الذي تعيش فيه . وترى الطالبة الجامعية رحاب بدوي ان تدخين الفتاة لايعبر عن مساواتها بالرجال فالرجل رجل والمرأة مرأة .
ويقول حسن عووضة كشكش رئيس قسم الدراسات الاسلامية في جامعة النيلين أن التدخين محرم فى حق الرجال والنساء لانه ضار بالصحة وفى حق المرأة اشد حرمة لان التدخين يؤثر على الجنين كأنها تمثل القدوة لابنائها .
ويرجع اسباب تدخين المرأة الى الفراغ الروحى والتقليد الاعمى ، وهو محاولة تقليد للرجل ومجاراة وتحد . وقال يجب أن نكافح الظاهرة بالتذكير بخطر التدخين على الصحة واخلاق الابناء كما انه قد يؤدى الى فشل الحياة الزوجية .
البطالة والعنوسة
وينفى دكتور الرشيد عووضة الامين العام للجمعية العامة لمكافحة التدخين السودانية, ان يكون تدخين المرأة من باب المساواة مع الرجل والا لدخنت جهرا كما يتحفظ على عدم الحياء ,ولكن يرى جملة من الأسباب تدفع المرأة للتدخين منها الاحباط بسبب العطالة والعنوسة ، وغياب او ضعف السلطة الابوية فى المنزل ، وانعدام مسؤولية بعض الأسر تجاه الابناء والانفتاح فى العلاقات بين الجنسين فى الجامعات خاصة الفئة العمرية من 18-19 سنة
ويشير الدكتور عزالدين السيد أخصائي المخ والاعصاب بمستشفى الشعب التعليمى في الخرطوم ان التدخين يضر بصحة المرأة ويؤثر على خصوبتها ورغبتها الجنسية لان المواد الموجودة فى السيجارة تقلص الأوعية الدموية التى تنقل الغذاء والاكسجين الى الاعضاء التناسلية ، ويضيف ان ذات الحالة تصيب الرجال المدخنين ايضا .
ويتفق معه دكتور محمد طلحة أخصائى امراض النساء والتوليد فيقول ان التدخين يؤثر على معدلات الخصوبة عند النساء خاصة اللواتي فى عمرالانجاب كما انه يؤدي الى ارتفاع معدلات الاصابة بالقلب والجلطات لدى الجنسين .
مع المدخنات
"م.ع.ص " أرملة : اصبحت ادخن بعد ان فقدت زوجي الذي ترك لي خمسة ابناء , ولم أعد أستحى من التدخين امامهم ولكنني غير راضية عن نفسي. فى البداية بعد وفاة زوجي الذى كنت احبه كثيرا اشارت علي صديقة بأن التدخين ربما يخرجني من حالة حزني وبالفعل سلكت هذا الطريق منذ عام 98 وحتى الآن ولكن انوى ترك التدخين لان ابنائى اصبحوا رجالا .
اما "س . ف" فقد دخلت عالم التدخين من باب التجريب مع الأصدقاء والامر تطور لتدخين الشيشة, وتقول انها محتارة الآن بين الزواج وترك التدخين فهي تفضل التدخين على زوج لا يتفهم حاجتها للسيجارة .
الأردن.. الحرية والمساواة لا تعني سيجارة او أرجيلة
لم تجد بعض النساء من مشهد يعبرن فيه عن حريتهن الشخصية سوى بالتدخين.. هذه ليست الحرية التي نريدها للناس رجالا او نساء.. بهذه الكلمات تعبر الدكتور أمل صالح استاذة علم الشريعة عن رفضها لمعاني المساواة الملتبسة، كما تقول بين معظم رجال ونساء اليوم. ورغم أنها تقول: "لا مساواة لكن عدل"، إلا أنها تمضي بفرضية المساواة، متسائلة: "هل يعنون بالمساواة هذا؟"
وسوزان.أ سيدة متزوجة وتدرك ان الحرية والمساواة لا تعني "سيجارة" او ارجيلة، لكنها تمارس عادة التدخين من دون ان تنكر انها تشعر "بالتحليق" على حد وصفها خاصة، وهي تدخن في البيت لوحدها.سألناها عن رأي زوجها فقالت: اشترط ان لا يشم رائحة الدخان، فيما الغريب انه هو شخصيا غير مدمن على الدخان.
فمن علّمها ؟ تقول انهن صديقاتها في الجامعة. الدكتور حسين الخزاعي أستاذ علم الاجتماع في الجامعة الاردنية يعتبر ان التدخين بصفة عامة سلوك سيء جدا وهو أسوأ للانثى، فهو يطيح بمعنى الأنوثة النفسي من حيث تعاطيها مع فعل يتناقض مع كونها انثى فتتحول الى امرأة اقرب بفعلها على الرجال، اما الجسدي فلا يعود بعد فترة جسمها كما يجب ان يكون بفعل الدخان.
وبحكم عمله في الجامعات، يلاحظ وجود الظاهرة لدى الطالبات على مقاعد الدراسة أكثر، وهذه جريمة بحسب وصفه، لان الطالبة الجامعية صغيرة السن، ستكون أما، والأم مدرسة .. فأي مدرسة نريد وضعها في بيوتنا؟ويضيف ان الكارثة الاكثر في استخدام المرأة في إعلانات التدخين، عبر ترويج ايحائي جنسي تعطيه المتلقي انطباعا بأنها امرأة متحضرة. ويتابع: لا ادري كيف يفهم هؤلاء الحضارة؟
أما مفتي عام المملكة الشيخ عبد الكريم الخصاونة فيؤكد ان الدخان حرام، ويقول: ألم يثبت علمياً أنه يترتب على فعله ضرر في البدن والعقل والمال، فيفسد القلب، ويضعف القوي، ويغير اللون بالصفرة، ويغلق مجاري العروق، ورائحته نتنة وهو أشد من البصل والثوم، وفيه ضرر مالي؟
أما الدكتور زيد حمزة وزير الصحة الاسبق والرئيس السابق للجمعية الوطنية الاردنية لمكافحة التدخين فيقول إن الاضرار الناتجة عن تدخين الارجيلة عند النساء أكبر من الرجال لكونهن أولا نساء يتعرضن للحمل، وهن بطبيعتهن أقرب وجودا إلى أفراد الأسرة من أطفال ومراهقين من الرجال من اجل ذلك فان تدخينهن يعرض الاسرة للمخاطر اجتماعية وصحية وثقافية وصحية بشكل أكبر مما هي للرجال.
وأضاف ان اشد الفئات تضررا من التعرض للتدخين هي فئة الاطفال في مراحل اعمارهم المبكرة، مشيرا الى ان المرأة المدخنة هي الاكثر نقلا لاضرار الدخان للاطفال، مطالبا وزير الصحة الاسبق بتطبيق الانظمة والقوانين المتعلقة بالدخان في الاماكن العامة.
وتخضع مقاهي الارجيلة لشروط وقوانين تمنحها بعدها تراخيص قبل صدور قرار وزارة الداخلية العام الماضي ومنها ضرورة عزل المكان المخصص لتدخين الارجيلة في المقهى عن باقي الأماكن واغلاقه بشكل كامل، لكن هذه القوانين تعاني كما كل القوانين من ضعف في التطبيق.
الأميركيات ضحية شهرة نجمات هوليوود وشركات الدعاية
التبغ، زراعة وصناعة واستهلاك، قطاع واسع في الاقتصاد الأميركي. ينتج لسوقه الداخلية وصادراته إلى الخارج حوالي 408 آلاف طن سنويأ. رابع إنتاج في العالم بعد الصين خمسة أضعاف ونصف والهند والبرازيل. المستهلك الأميركي أنفق حوالي 90 مليار دولار على التدخين بكل أصنافه، حسب إحصاءات 2006. الرقم بقي في هذه الحدود مع هبوط خفيف.
إذ خلال السنوات العشر الأخيرة بين 1998 و2008؛ نزل عدد المدخنين أقل من 4% من 24% إلى 5و20% . وبلغ المجموع 46 مليون مدخن، فوق سنّ الـ 18. 23بالمئة من الرجال و 18 من النساء. ومنذ عشرينات القرن الماضي صوّبت صناعة السجائر عمليات تسويقها باتجاه المرأة. وقد ساهم صعود هوليوود وعالم السينما في الترويج للتدخين باعتباره أحد مظاهر إثبات الذات فضلاً عن كونه متعة مزعومة.
كما شجّعت على ذلك الكذبة التي شاعت بأن وقف التدخين قد يؤدّي إلى السمنة. كله أدّى إلى ارتفاع المدخنات في أواسط الستينات الماضية، إلى حوالي 34 في المئة من النساء الأميركيات.
بعد ستين سنة من تسويق التدخين للمرأة، أي في مطلع الثمانينات؛ بدأت التقارير الطبية تسلّط الأضواء على العواقب الوخيمة للإدمان على التبغ. خاصة بالنسبة للمرأة. قبل ذلك صدرت قوانين ساهمت في الحدّ من التدخين: منذ 1966 صار من المفروض كتابة تحذير عن أضرار التدخين على علبة السجائر.
ومنذ عام 1970، صدر قانون بمنع الدعايات للسجائر في كافة وسائل الإعلام. تزايد الوعي الصحي قاد إلى قوانين منع التدخين في أماكن العمل والأماكن العامة. صبّ في تعزيز هذا التوجه، رفع الضريبة بصورة فلكية على السجائر بحيث ارتفع سعر العلبة من حوالي نصف دولار إلى ما يزيد على خمس دولارات في بعض الولايات.
نتيجة كل ذلك ومع بداية التسعينات هبطت نسبة المدخنات إلى قرابة 23%. وبذلك انخفض المنسوب العام للمدخنين في أميركا من 46% في الخمسينات إلى20,6% عام 2008. ثم استقر طلوعاً ونزولاً، بقدر بسيط، عند هذا الحدّ. مع ذلك، بقيت السلطات الصحية قلقة من هذه النسبة. حتى نهاية التسعينات كانت ضحايا التدخين السنوية 440 ألف حالة وفاة و157 مليار دولار كلفة طبية.
معظمها حالات سرطان وأمراض قلب. وحسب دراسة أعدتها السلطات الصحية، ارتبط تدخين المرأة إجمالاً بوضعها الاقتصادي. النساء الأكثر فقراً كنّ أكثر عرضة للتدخين. والعكس صحيح. 48% من المدخنات حاولن التغلب على هذه العادة المؤذية. ومعظمهن بين سن المراهقة والأربعين من العمر. وكان النجاح ملفتاً إذ تقلّص العدد 50%.
وقد تأكد بالدراسة والتجربة أن تدخين المرأة أثناء فترة الحمل، مسؤول بين20% إلى 30% عن ضمور وزن المولود. كما هو مسؤول بنسبة 14% عن الولادة قبل أوانها وبنسبة 10% عن وفاة المولود. بالإضافة إلى ذلك يتسبب التدخين بحالات الربو الذي يصيب الأطفال والأولاد. ولذلك كله، يوصي الأطباء بضرورة ترك المرأة التدخين قبل بداية الحمل حتى يبقى الطفل بعيداً عن التأثر بالمضار الناتجة عنه.
وفق الكشوفات والإحصاءات التي جرت في السنوات الأخيرة، يتبين أن نسبة المدخنات نزلت إلى 18%، مقابل 23% بين الرجال. أما اللواتي تخلّصن من هذه العادة التي تؤذي كافة أعضاء الجسم حسب المرجع الطبي الأعلى في الولايات المتحدة، فقد بلغ نسبة مماثلة: 18%؛ فيما بقي 62% من النساء الأميركيات خارج فخ الإدمان على التبغ، مقابل 52% من الرجال.
ثبوت علاقة التدخين بالأمراض القاتلة، مع تدابير المنع والتضييق؛ أضعف جاذبية التدخين كمتعة. خاصة لدى المرأة. ساهمت الكلفة في ذلك. ليس فقط كلفة التطبيب في الحالات المرضية الخطيرة. بل أيضاَ في شراء التأمين الصحي. التأمين لغير المدخن أو المدخنة أقل كلفة من تأمين المدمن.
هالة عبدالحافظ -دار الإعلام العربية-الخرطوم -
منى البشير-عمان - لقمان اسكندر-واشنطن- فكتور شلهوب
4:05 م | ضمن الواحه, عام, مقالات صحفيه | اكمل الموضوع »
بعكس المعتقدات السائدة ، فإن معرفة ما إذا كان شخص ما يحبك أم لا ، شيء سهل ولا يتطلب ذلك منك أكثر من أن تتنبهي إلى بعض العلامات التي تظهر على هذا الشخص ، وأن يكون عندك خلفية بسيطة عن لغة الجسد ، لأنه إذا ما أحبك شخص ما فبالتأكيد لن يخبرك في لحظتها بل ربما سيكتم مشاعره ، ولكن هذه المشاعر المكتومة تظهر بوضوح في لغة جسده .
علامات الأعجاب والحب :-
المسافة الشخصية :
إن الشخص الذي يحبك سيقف بحيث يكون جسده موازياً لجسدك ، وكأنه يكلمك حتى وإن كان يقف بعيداً عنك ، وهو في الأغلب سيلتفت إليك بجسده ثمّ يظل واقفاً وهو مواجه لك .الابتسامة والمتابعة بالنظر :
من علامات الأعجاب أن يحاول الشخص وضعك تحت عينيه ، طالما كنتم في المكان نفسه كثيراً ، والابتسامة التي لا تختفي بسرعة تعد من علامات الإعجاب ، وهي وفق ما يؤكده الخبراء إن لم تكن علامة تشير إلى أن الشخص يحبك ، تكون في أسوأ الأحوال دليلاً على أن الشخص يستلطفك كثيراً ، لذلك يجب التنبه إلى ابتسامة الآخر للتعرّف إلى مشاعره .الحكم على الموقف بأنه جيد :
في لغة الجسد يعتبر مسح الحاجب بأصابع اليد علامة على أن الشخص رأى شيئاً أعجبه ، ولكن ماذا إن فعل الشخص تلك الحركة عندما يراك ؟ ذلك يعني أنك أعجبته ، عندما يعجب بك شخص فإنّه على الأغلب سيترك مسافة صغيرة تفصله عنك عند الوقوف أو الجلوس إلى جانبك مقارنة بالمسافة التى يتركها بينه وبين الأشخاص الآخرين .الاهتمام والتجاهل :
واحدة من أقوى علامات الإعجاب هي أن يهتمّ بك الشخص بشدة في بعض الأيام ، ثم يتجاهلك تماماً في أيام أخرى ، دون وجود مبرر واضح لتفاوت اهتمامه بك ، هذا يحدث حينما يشعر الشخص بأنه فضح مشاعره بإظهاره اهتمامه بك ، فيبدأ الانسحاب بقوة في اليوم الذي يليه ، وهكذا .الحديث لفترة أطول :
قد يحاول شخص التحدّث إليك عن أيّ موضوع ، أو يبدأ بالعبارة الشهيرة : "أودّ أن أستشيرك في موضوع" ، أو فجأة يصبح مهتمّاً بنوع الموسيقى التي تسمعيها ، أو البرنامج الذي تفضليه ، وهكذا يبدأ الحديث حتى تدخلي معه في النقاش ، وفي هذه الحالة فإنّ الخبراء يؤكدون أنّه يقول : "أنت تعجبني" .المصافحة :
أيضاً تعتبر المصافحة دليلاً على الحب أو الإعجاب ، فإذا تلاقيتما مصادفة يحاول المعجب أن يصافحك ، ويبحث عن أي موضوع ليبقيك أمامه لأطول فترة ممكنة .وكذلك تؤكد لغة الجسد هنا أنّ المصافحة تنمي الشعور بالألفة والصداقة المتينة ، وحالة المعجب تختلف بوجود الشخص المعجب به ، فهو يصبح أكثر نشاطاً بحضورك ، ويضحك بصوت أعلى ، ويتباهى أمامك بحركات رياضية رشيقة ، إلخ ... وهذه كلّها من الحركات الجسدية التي ترسل مؤشرات إليك بوجود إعجاب .
لغة العيون :
إذا بدأ الحديث ، فينظر مباشرة إلى عينيك ، كأنهما شاشتا تلفاز تعرضان برنامجه المفضل ، فلا ينظر حوله ، ولا يرى أيّ شخص آخر في الغرفة ، حتى لو كان الحديث يدور حول موضوع غير مهم ، فهذا أكبر دليل على إعجابه الكبير بك ...10:58 ص | ضمن الواحه, عام, مقالات صحفيه | اكمل الموضوع »

عندما يأتي الحديث عن فكرة الزوجة الثانية يأتي دائما من منظور رجالي فقط (احتياجات الرجل لذلك ولماذا يسعى إلى الزواج ...إلخ). ولكن ما هو رأي الطرف الآخر؟ ولماذا تقبل بعض النساء أن تكون زوجة ثانية وغير معلنة؟ بحيث تكتفي بالحياة الزوجية في وضح النهار فقط وتحرم نفسها من حميمية الليل ودفء الوجود المعلن؟ هل هو الحب أم الخوف من العنوسة أم البحث عن الأمان أم الظروف المادية أم الخوف من نظرة المجتمع والرغبة في الزواج؟ نحن هنا لا نتحدث عن حالة النساء المطلقات أو الأرامل حيث من الممكن أن تقبل المرأة بذلك نظراً لظروفها التي تعيشها ولكن نتحدث عن المرأة التي لم يسبق لها الزواج.
حب ومكاواة:
تقول (س:ع): كنت أعمل في عيادة خاصة بالكلاكلة في الفترة الصباحية ويباشر زوجي العمل في الفترة المسائية، لقد وقعنا في الحب دون أن ندري وكانت زوجته الأولى لاحظت كثرة جلوسنا سوياً عندما تأتي بحجة أن أحد أطفالها مريض، ولكنها لم تدخل معي في أي مواجهة، وأجبرت زوجي على فصلي من العيادة خوفاً من تطور العلاقة، فنفذ طلبها رغم عن إرادته، وأضافت: شعرت وقتها بالإهانة عندما صارحني بأنه مضطر لتنفيذ رغبتها حفاظاً على استقرار أطفاله، فبعدت عنه، وخطبنى أكثر من شخص على مدار 4 سنوات ولكني لم أتوافق مع أحدهم، إلى أن قابلته صدفة وعرض عليّ الزواج فقبلت ووافق أهلي، وأنا الآن أسعد زوجة في العالم ووضعت يدها على بطنها ثم ابتسمت بخبث وحامل في شهري الرابع، أتمنى أن تدوم هذه السعادة بعد أن تعرف ضرتي بنبأ زواجنا، لأني قبلت بهذا الزواج (مكاواة) – على حد تعبيرها – واستأذنت فقد حان دورها لتقابل الطبيب في تلك العيادة التي تقابلنا فيها.
قصة أخرى:
أما روضه (25 سنة) طالبة جامعية في سنتها الأخيرة فتقول: تدهور وضع والدي المالي وباع كل ما يملك حتى يتمكن من السفر لإجراء عملية لوالدتي المصابة بالسرطان، اضطررت للعمل بائعة في أحد (المحلات الكبيرة) حتى أكمل دراستي الجامعية، وارتبطت بأحد الزبائن وهو رجل متزوج ومن أسرة غنية، يسكن في أرقى الأحياء المعروفه في مدني، قرر أن يحصل علي بأي ثمن وبأي طريقة، متكئا على ثراء ونفوذ أسرته، بدأ رحلة الإيقاع بي ومحاصرتي باستدراجي وإغرائي بشتى أنواع الوعود والهدايا، حتى استدعاني يوما لمكتبه، وحين ذهبت عرض أن يضاعف راتبي شريطة قبولي العمل عنده (سكرتيرة) وافقت طمعا في الراتب إضافة لطموحي فى مساعدة والدي في دفع رسوم إخوتي الصغار، ومن جانبه تابع إغوائي بشكل أكبر بشتى الطرق والأساليب دفع رسوم جامعتي وأغرقني بالمكافآت والحوافز المادية والمعنوية، حتى تخرجت من الجامعة، دون أن أتخطى حدودى، فلم يبق أمامه إلا الزواج فقال لي: لقد وجدتك بنتا ملتزمة، وأنا أحبك وأريدك زوجة على سنة الله ورسوله، لكن وضعي الاجتماعي وأهلي وأنا رجل متزوج لا يسمحون لي بإعلان هذا الزواج الآن، وأعدك أنني سوف أعلنه في الوقت المناسب، بعدما أحقق بعض الاستقرار، وسأخصص لك شقة لم تحلمي بها يوما إضافة لصداق وسيارة وذهب وغيره، كان عرضه أكبر من طموحاتي فوافقت وتزوجته دون علم زوجته الأولى، كان يزورني بالنهار فقط وفي المساء أذهب إلى أهلي أحيانا، ويأتيني أخي أحيانا أخرى، ولم يبخل على والدي بالمساعدة المالية ثم ابتسمت في رضا تام وقالت: (لست نادمة على ما فعلته) ويكفيني ابني التؤام (رحمة ومحمد) وعمرهما أربع سنوات. ما يسعدني أكثر ما قدمته من مساعدة لوالدي.
خروج من الوحدة:
وتروي نهال أحمد أنها منذ نعومة أظفارها – على حد قولها- ارتبطت بابن عمتها وبعد تخرجها من الجامعة (كلية الطب) تغير الحال، فقد بدأ ينزعج من الفوارق التعليمية بينهما وهو خريج دبلوم حاسوب، ويعمل في شركة بمرتب بسيط، وأضافت: قبلت في مستوصف معروف وبمرتب كبير، وأول ما فعلت شراء سيارة بالأقساط، وبعد مرور ستة أشهر من تعييني زادت حدة الخلاف بيننا، ووصل الأمر إلى الإهانة، لم يعد ذلك الشاب اللطيف الهادئ الذي نشأت معه وعرفته جيدا، وانتهى بنا المطاف إلى فسخ الارتباط، وزواجه من إحدى بنات العائلة اللائي لم يدخلن الجامعة، فوجدت نفسي أعيش وحدة قاتلة، ومع مرور الوقت ومحاولة الخروج من تلك الأزمة نشأة علاقة حميمة بيني والمدير الطبي في ذلك المستوصف وصل الأمر إلى طلب الزواج، ترددت فترة من الوقت لاأه متزوج ولا يريد أن يعلن زواجنا في الوقت الحالي، ثم وافقت بعد أن فقدت الثقة في الشباب، ورغبة مني في الخروج من الوحدة التي أحسها.
متغيرات اجتماعية:
ويرى الباحث الاجتماعي عبد الرحيم بلال أن كل سلوك تحاكمه القيم المجتمعية، وأن المجتمع السوداني لديه متغيرات عميقه في مفهوم الزواج الذي يفترض أن يكون حياة مشتركة، ولا يمكن أبدا تحديدها بساعات لكن متغيرات المجتمع جعلت الزواج يقتصر على أشياء معينة مثل الإعالة وفي هذا الوضع يكون الرجل مورد ويستطيع أن يعول هذه الزوجة الثانية ويوفر لها سبل الراحة خصوصا وان ضنك الحياة يدفع البنت الى الاقدام على هذه الخطوة واضاف عبد الرحيم ان هذا التصرف يعكس انانية الرجل لانه ينظر الى المرأة بقيمة المتعة فى ساعات مقابل إعطائها ، واعتقد ان متغيرات المجتمع خصوصا لعبت الدور الاساسي الذى يرتكز على عملية العنوسة لأن الوضع المعيشى الذى يكتسح المجتمع الآن دفع بالكثير من الشباب للعزوف عن الزواج، لذلك استغلت الغالبية العظمى من الرجال هذا الوضع وبادروا بإغراءات من شأنها ان تدفع بالمرأة إلى التخلي عن حقوقها الشرعية والاجتماعية ووضعها في القالب المناط بها وأن تكون زوجة معروفة على الملأ.
الخرطوم: هبه عوض
السوداني
11:57 ص | ضمن الواحه, عام, مقالات صحفيه | اكمل الموضوع »
نجحت تجربة العالِم العجيبة، فكانت المحصلة (فأراً مضيئاً)، نعم .. فأراًً إضاءته مائة واط، البرنامج في التلفزيون لم يقصّر مع المشاهدين، كتب لهم أسفل الشاشة أرقام تلفونات لمن يرغب في امتلاك هذا الفأر العجيب، خاصة وأن سعره ليس غالياً.
- يا وليد… يا ولد إنت .. تعال هنا سريع.
أتى وليد مهرولاً، طلب منه والده أن يجري له بعض التضريبات، كان الرشيد يتكلم وهو يوصف بيديه، ويتحرك من غرفة لأخرى، وولده من خلفه مبحلقاً فيه باندهاش، قال الرشيد:
- طيب يا وليد يا ابني، قول علقنا فأر هنا، اعتقد إنو حـ يولع الأوضة دي براحة.
طبعاً وليد (ما كان فاهم حاجة)، وكان يتابع والده مندهشاً، وهو يسمعه يتكلم عن فأر (بولّع الأوضة)..!! بعدها تحركا نحو البرندة، وهنا وقف الرشيد، والتفت إلى وليد مخاطباً إياه:
- لكن يا وليد البرندة دي كبيرة، فأر واحد ما بولعها.. أعتقد إنو دايرين هنا تلاتة فيران… عشان الاضاءة تكون قوية.. وللا رأيك شنو يا وليد؟!.
وهنا وليد غلبه الصبر، التفت نحو والده وسأله متعجباً:
- أبوي؟؟!!
- نعم!
- انت داير تسوي شنو؟!.. كدي فهمنا الحاصل؟!.
- إنت يا ولد ما سمعت في التلفزيون إنو اكتشفوا فيران بتولِّعْ!
- فيران بتسوي شنو يا ابوي؟!
- أي والله.. فار أبو لمبة عديل .. أنا شفتو بي عيني دي في التلفزيون.. يعني يا وليد كان اشترينا خمسة فيران ممكن تولع لينا البيت ده كلو .. لا جمرة خبيثة .. لا جمرة كديسة.!
ثم التفت الرشيد نحو وليد وربّت على رأسه بأبوة حانية وهو يقول له بجدية:
- وإنت ذاتك ممكن تعلق ليك واحد تذاكر بيهو .
قال وليد بتعجب وبلهجة غير المصدق:
- فار بولعّ!!..
ثم قال في سره:
- الليلة أبوي ده ما طبيعي.
اعتبر وليد أن الموضوع جاد، وقال لوالده:
- لكن إنت يا ابوي ما عارف أمي بتخاف من الفيران؟!.
لوح الرشيد بيده في غيظ وقال:
- ياخ ما أمك دي بقنعا ليك.. والله شدة ما تقتنع لمن تشيل ليها فار أبو لمبة في شنطتا .. كان الكهربا قطعت .. ممكن تستعملو بطارية.
- إنتو يا جماعة ما جايين الغدا وللا شنو؟
ناداها وليد:
- يا أمي تعالي شوفي الحاجة الجديدة دي.
أتت منال وفي يدها مفراكة، وفي الأخرى غطاء حلة الملاح يتقاطر منها ما تكثف من بخار الملاح، وقال بلهجة مستعجلة:
- مالكم في شنو؟.. إنت وأبوك واقفين كده.. شكلكم ناوين على عملة.!!
أجابها وليد بانفعال:
- انتي يا أمي ما سمعتي بالفار أبو لمبة .. والله قال ليك تعلقي فار واحد في المطبخ.. يولعو ليك كلو.!!
نظرت له أمه باندهاش وقالت:
- والله يا ولد أديك بالمفراكة دي هسع تعرف الله واحد.. انت وابوك الظاهر جنيتو… فار شنو كمان البولع .. والله ياهو؟!!.
رد عليها زوجها الرشيد وهو يسلم الورقة والقلم لابنه وليد، فقال لها:
- والله يا منال فار بولع عديل، يعني ده توفير لمصاريف الكهربا .. الفيران الممكن تولع البيت دي كلها بتاكل رغيفة واحدة في اليوم!.
ثم أمسكها من يدها وقادها للخارج ووليد يتبعهما وقال لها محاولاً إقناعها باستخدام الفار أبو لمبة:
- كدي عايني حوشنا الكبير ده .. والله فار واحد (جِقر) ممكن يكون كشافة ويولع الحوش ده .. والله يخليهو ليك استاد الارسنال عديل..
ثم قال لها برجاء:
- أها رايك شنو بكرة نمشى نتشري لينا تلاتة فيران حلوين كده نجربهم؟!
وهنا بدأت منال تصدق الحكاية شيئاً فشيئاً، وضعت المفراكة وغطاء الحلة جانباً، ثم وقفت (ألف أحمر)، وقالت بغضب:
- والله فار ما يدخل بيتي ده كلو كلو .. وكمان جِقر .. والله إلاّ أطلع أخلى ليكم البيت ده.
تنحى لها وليد ليقنعها قائلاً:
- والله يا أمي دي فكرة كويسة .. وبتوفر الكهربا .. وبكرة حـ يخترعو فار يشغل التلاجة.. وواحد يشغل المراوح .. بعد ده تاني الكهربا العامة دي ذاتا بنخليها.
لم تتكلم بعدها منال، والتقطت مفراكتها وذهبت.
- كدي خلي فار يدخل البيت ده.!
ملحوظة:
عدادات كهرباء الدفع المقدم في السودان تسمى بـ الجمرة الخبيثة
12:38 م | ضمن الواحه, عام, قصص وخواطر | اكمل الموضوع »
دفع الفقر الشديد والحاجة الماسة للغذاء طفلاً هندياً، يبلغ من العمر 5 أعوام،إلى العيش على حليب الكلاب؛ ليتمكن من توفير جزء من غذائه؛ بسبب عجز أسرته الشديد عن توفير الغذاء لأبنائها.
الطفل الهندي الشهير بـ"شوتو" يقوم بالحصول على الحليب من الكلبة "الأم" مباشرة من ثديها،كما أنها تعامله كما لو كان رضيعها، ولا تهاجمه أو تبتعد عنه، إنما تنتظر حتى ينتهي من الرضاعة.
ويقول الطفل لقناة "إن بي إس الإخبارية الهندية" إن أسرته لا يمكنها توفير الطعام؛ لذلك يقوم بشرب حليب الكلاب، وإنه بدأ في رضاعة ذلك منذ أكثر من عام تقريباً، وأصبح معتاداً عليه، ويحبه
10:26 م | ضمن الواحه, شئ عجيب, عام | اكمل الموضوع »
مع انفتاح المجتمع على العالم الخارجي؛ بسبب الغزو الفكري والثقافي الذي اجتاحه عبرالقنوات التي تزحم الفضاء من حولنا، وإتاحة فرص التعليم بصورة أكبر في الجامعات المختلفة في ظل مطالبة المرأة بحقوقها في التعليم وغيره، باتت علاقات الصداقة بين البنات والأولاد أمراً محتوماً لا مفر منه، وإن كان للبعض تحفظات على الأمر إلا أنه بات حقيقة لا يمكن تجاوزها، ودفن الروؤس في الرمال حيال الأمر الذي نجده متوفراً وبصورة لافتة في سوح الجامعات ومكاتب العمل ومؤخراً على صفحات الفيس بوك .. ومابين القبول والرفض لهذه العلاقة الاجتماعية ووضع المحاذير في مواجهتها وخصوصية المجتمع السوداني ..تباينت الآراء خصوصاً في ظل الاختلاط بين الجنسين في كل ضروب الحياة . (1)
العلاقة بين الرجل والمرأة لاتقبل سوى أن تكون في الإطار الشرعي في مجتمع تحكمه الشريعة الإسلامية هكذا ابتدر العم (عثمان) حديثه إلينا مواصلاً قوله: إن أسباب الفساد والانحراف الأخلاقي الذي أصاب المجتمع السوداني هو بسبب هذه العلاقة التي يحرمها الشرع، واتفقت- حاجة مريم- معه في الرأي وهي تقول "زمان ما بنعرف حاجة اسمها أصحاب وأهلنا ما ربونا على كدا..وانا كمان ماربيت بناتي علي حاجة زي دي" وأشارت حاجة مريم إلى أن العلاقات في المجتمع السوداني كانت طيبة وكنا لا نخاف على بناتنا من اولاد الجيران؛ لأنهم كانوا مثل الإخوة، أما الآن فلا يمكن ان نضمن هذه العلاقات.
(2)
أما المجتمع الشبابي المعني بهذه القضية فكانت له دفوعاته تجاه هذه العلاقات الشبابية؛ حيث تقول (م ل) أنا مع صداقة الأولاد والبنات، بشرط وجود حدود بينهما، وتتفق معها ندى (طالبة) إن كانت صداقة شريفة وطاهرة فهي أجمل شيء في الوجود، مؤكدة أنها تعجب كثيراً بالأشخاص الذين يملكون عدداً كبيراً من الأصدقاء، مشيرة إلى أن العلاقة بين أسرتي التي تتفهم طبيعة العلاقة بيني وأصدقائي وتحترمها ويقدمون المساعدة لها، ولم يحدث أن حدثت أشياء ضايقتني في علاقتي معهم لأنهم أصدقاء حقيقيون، بينما اختلف معهم في الرأي جمال قاسم (موظف) في أنه يرفض تماماً الاعتراف بمسمى الصداقة؛ لأنها لا تكون الا بين أبناء الجنس الواحد فقط، وفي نفس الاتجاه يمضي منصور علي (موظف) في أن الصداقة وسط الأعمار المتقاربة عادة تأخذ اتجاهات أخرى وحقيقة أنه لا يعرف (البنات غير البنات..والاولاد غير الاولاد)، مجموعة من الطلاب في إحدى النشاطات الطلابية عند طرح القضية عليهم، أبدوا استياءهم من النظرة المجتمعية السالبة لعلاقة الصداقة مابين الأولاد والبنات وسوء النية تجاه هذه العلاقة، منوهين إلى أنه بحكم العمل والدراسة مثلاً يقضي الجنسان معظم وقتهم في الجامعة مع بعضهم فلماذا نتخيل أن أي علاقة بين شاب وفتاة تقود للانحراف، مشيرين في حديثهم لـ(لأخبار) إلى أن التربية الأسرية هي التي تتحكم في أخلاق الشاب والفتاة، وتقول سارة (طالبة) إن ذهنية المجتمع السوداني تصور للفتاة أن الرجل عبارة عن فخ ينصب للبنات، وأنها هي الخاسر الأول والأخير في جميع الأحوال، أما ايمان (طالبة) فقالت إن الأمور عندما تكون بعيدة عن أعين الأسرة، وفي تكتم فهذه إشارة واضحة إلى أنها علاقة خاطئة. وعن نفسها تقول: علاقتي بأصدقائي مميزة وأسرتي تحترمها لأن عامل الثقة متوفر فيما بيننا، ورفضت أن تكون الصداقة هي الحجة التي يتقرب بها الجنسان من بعضهما من أجل مآرب أخرى، إلا أنها تقر بإمكانية أن تتحول العلاقة بعامل الوقت بينها وصديقها إلى حب، أما محمد (طالب) فبدت وجهة نظره تجاه فكرة زميلته مختلفة؛ لأن الشاب حتى وإن تزوجها (الصديق) فسيدخل الشيطان بينهما ليوسوس له ويشككه إلا أن الصداقة البريئة والحقيقية لا مانع من وجودها فالرجل يحتاج إلى المرأة وهي كذلك.
(3)
الباحث الاجتماعي ا. وحيد الدين عبد الرحيم كشف عن أن القلق تجاه علاقة الصداقة بين الجنسين في المجتمع السوداني يرجع الى طبيعة المجتمع السوداني التقليدي، ومشيراً إلى أن هذه العلاقات في السابق كانت تأخذ اتجاهاً آخر لا علاقة له بما يحدث الآن من تصرفات الشاب، وخصوصاً الذكور غير المسؤولة والتي تؤدي بدورها إلى (انكماش) المجتمع وتحفظه تجاهها، حيث كان في السابق ابن الجيران مصدر ثقة بتصرفاته أما الآن فبعض الناس لا يعرفون جيرانهم حتى ، وأشار د. وحيد إلى أن علاقات الصداقة يغلب عليها الطابع الرومانسي مما يثير علامات الاستفهام حولها، وأوضح أنه لابد ان تكون علاقة الصداقة الحقيقية واضحة حتى نضمن السلوك القويم للشباب، ودعا إلى ضرورة تلقين المجتمع هذه العلاقة ببطء؛ لأنه قطعاً لا يمكن ان يستوعب (البوي وقير فرند) بسهولة، أما صديقة زوجي وصديق زوجي فهي مرحلة بعيدة لم يصلها المجتمع السوداني بعد.
الاخبار - فاطمة بشير:
9:56 م | ضمن الواحه, عام, مقالات صحفيه | اكمل الموضوع »
خالدة: الرندوك عند الشباب للمتعة في الحوار
عمر: كلمة أبقى مارقة.. يعني اتخارجي
آمنة: الرندوك للمتعة وقرمبوذة معناها البت الحلوة
- بتفهم الرندوك
الكل اعجب بنطقها مما يجعلها اللغة السائدة، وقد تكون اقرب إلى اللغة الاساسية لكثرة استعمالها وقد اصبحت هذه اللغة جزءا لا يتجزأ من العربية والانجليزية.
البعض يتلذذ بنطقها، ظهرت في الاونة الاخيرة بصورة عامة واصبحت تستخدمها بعض الفئات العمرية دون تميز.
وفي هذه المساحة نتطرق لنماذج بعض الالفاظ اللغوية التي يتداولها طلاب الجامعات.
في بداية تجوالنا التقينا باحمد علي وسألناه:
عن بعض الالفاظ التي يستخدمها طلاب الجامعات والذي يقول: ان هذه اللغة ليست ملكا لاحد وهي خاصة بالشباب ومستمدة من البيئة التى يعيشون فيها خاصة في الجامعات.
اما عن سلبيات هذه اللغة فيقول بعض الشباب عارفين ان لها سلبيات فهي تتسبب في ترك اللغة الاصلية وهي اللغة العربية مما يؤدي الى نسيانها، وايضا تؤثر هذه اللغة على الثقافة وبدورها تكون معلما بارزا للظواهر السالبة، خاصة في الجامعات وفي بعض الاحياء.
اما عثمان علي قال: ان لهذه اللغة تميز وتطور وان لها ايضا سلبيات وايجابيات وهي لغة في قمة الاهمية والوضوح وانها مواكبة للعصر وسهلة النطق، وايضا فرضت وجودها في المجتمع وخاصة الشباب والكل يتداولها لما تحمله من متعة في النطق وهي متجددة بتجدد الزمان والمكان.
وفي ذات السياق تحدث الينا خالد محمد فقال: انها متداولة بين الشباب والغالبية تستخدمها للمتعة في الحوار والاستمتاع واسمع الكثير يتداولون بعض هذه الكلمات مثل:(يا فردة ـ ويا حبة)، وبصراحة انا احب ان استمع إلى بعض هذه الكلمات وتعني بان السودان ملئ باللغات.. اذا كانت عامية او غير ذلك.
وبما ان حمزة الملك دعا لادخال بعض الكلمات الدارجية ذات الدلالة الشعرية لتقتحم مجال الفصحى وبعدها ادخلت هذه الكلمات لا هي عامية ولا فصحى والبعض يفهما ويتعامل معها اما البعض لا يعرف عنها شيئا.
اضافت امنة محمد بكلمات جميلة لها معنى ودلالات وقالت: هذه الكلمات اصبحت متداولة بين عامة الناس ولكنها تميل اكثر إلى الطرفة ومن بعض الكلمات مثل (طيارة ـ تستخدم للشخص الوجيه، أما كلمة قرمبوذة تعني السؤال عن البت الحلوة).
عمر احمد قال: هذه اللغة ظهرت في الاونة الاخيرة بصورة ملفتة للنظر وظلت اللغة السائدة وهناك بعض الكلمات التي ظلت تستخدم بصورة رسمية ومن هذه الكلمات كلمة: ابقى مارق وهي تعني كلمة اتخارج..
او فلانة حشاشة وهذه تعني الفتاة الثرثارة وكثير الكلام، وايضا كلمة ركبتو ماسورة يعني دقيت فيه مقلب وكلمة باكنج باودر تعني ايضا هناك ولد بكى في بت. يواصل عمر في معاني بعض الكلمات الجميلة مثل اعملي غمرانة.
اما (م ـ ج) تقول: هذه الصيغة من الكلمات ذات الحروف المقلوبة او عكس الحروف ننطقها من الشمال إلى اليمين واستمرت هذه الظاهرة بين الشباب من كل الطبقات الاجتماعية وتستعمل هذه الكلمات للتمويه وعدم افشاء السر وهذه اللغة المتبادلة اصبحت الهاجس في مواضيع كثيرة وهي تكاد تكون غير مفهومة وخاصة مجتمع الشابات، فالشباب يحاولون ان يتحدثوا بهذه اللغة وان يبعدوا باسرارهم عن المجتمع الذي يعيشون فيه وهذا من باب التحدث في لغة الحوار بين الشباب.
7:17 م | ضمن الواحه, عام, مقالات صحفيه | اكمل الموضوع »
في ظل الظروف الاقتصادية التي باتت تعيشها الالاف من الاسر أصبح هناك العديد من الشباب الخريجين يلجأون مستسلمين للعمل في مهن ووظائف هامشية ليست لديها علاقة بتخصصاتهم التي درسوها في مراحل تعليمية مختلفة امتدت لقرابة الستة عشر عاماً من اعمارهم وكل ذلك في سبيل الحصول على شهادة متخصصة تؤهلهم في طرق باب الوظيفة في مجالهم حتى يستطيعون من خلالها توفير لقمة العيش لهم ولاسرهم التي قدمت لهم الكثير ولكن هيهات.. «آخر لحظة» وقفت على تجارب عدد من الشباب الذين قادتهم ظروف الحياة إلى امتهان مهن أغلب العاملين بها ينظر إليهم المجتمع نظرة الفاقد التربوي ألا وهي قيادة الركشات التي تعول كثير من الاسر فها هي معاناتهم.
في البدء التقينا بالخريج محمد الزين حيث ذكر أنه تخرج من جامعة ام درمان الاسلامية في العام 2002م من قسم ادارة الاعمال وطرق عدة أبواب في سبيل الحصول على وظيفة فلم يجد.. وأخيراً بدأ يعمل كسائق ركشة.. والحمد لله.
فيما ذكر الخريج عوض الامين أنه تخرج من جامعة السودان كلية الهندسة في العام 2006 وعندما تعثرت أمامه الوظيفة فكر في عمل التجارة ودخل السوق فلم يكن هناك عائداً مجزياً ففكر في السواقة، والبداية كانت كسائق ركشة «جوكي» الي أن تحسن الوضع فاصبحت أملك هذه الركشة التي أعمل بها قرابة العامين وبعدها لم افكر في أي وظيفة.
وقال الخريج هيثم عبد العزيز: تخرجت من جامعة الخرطوم كلية الاقتصاد في العام 2008 وقدمت في العديد من الشركات الخاصة ولم يكن هناك رزق لوظيفته، فقلت هذا قدري في الحياة فما كان أمامي إلا وأن أعمل في احدى الركشات التي بدأت العمل فيها واصبحت أعول اسرتي التي قدمت لي الكثير أيام الدراسة.
وكذلك التقينا بالخريج أحمد الطيب حيث بدأ حديثه وهو في «قمة الزهج» فقال «وين الوظائف» تخرجت في العام 2002 وجلست عاطلاً قرابة العامين.. كمية من «الزهج والفراغ».. وبدأت بهذا العمل الذي اصبح يسري في جسدي وأنا الان لا أسأل عن أي وظيفة حكومية ولا في القطاع الخاص.
آخر لحظة
2:36 م | ضمن الواحه, عام, مقالات صحفيه | اكمل الموضوع »
كاورت البلد بي حالا ..
ولا لقت اليقولها جر ..
في ناس جيعانة ما قلبت حرف في صاج ..
في ناس عريانة ما لفحت هدم في الزيفة ..
ما طالت ايديها رغيفه ..
والسبب المعكر كيفا ..
دق بنوتا بالكرباج ..
ناس غلبانة بس دغرية ..
ما بتعرف تخت طاقية في طاقية ..
والدين الحنيف في شرعها الحرية ..
زدتها في الحرج احراج ..
وزدتها في الدجل دجال ..
عوج شفناهو ماسمعناهو في قول زول ..
قال بنات دقوها دق العيش ..
ولاد ما أندقوا في شبال ..
بقت في غصة الأيام ..
قيم غنيتا يا قدال ..
قيم شلناها عمة وتاج ..
رقيص الشامة بت حمدين ..
وخت الحنة لي يات من حضور ضفرين ..
ونمات العديل والزين ..
ورقصة جون مع أوهاج ..
مشينا نقدم البنوت على ضو الرتاين ..
خفت وهج الغنا الوهاج ..
ورحل صوت المغني حزين ..
ورطن صوت العنج هراج ..
سقط في غفلة نون النسوة ..
أخوان البنات والنخوة ..
ستار العيوب والرسوة ..
شيال الحمول أبعاج ..
.. فيا حجاج أكل نارك ..
واتلفح بشاكيرك ..
مع طلعة شهر ذو الحجة ..
وأحرم حاج ..
وطوف فوق الجثث طاؤوس ..
وشعبك لا أكل لا علاج ..
وحاج في شنو؟ ..
معاك كل البلد هاصت ..
وفار نحل الجباية وهاج ..
فيا فالق نواة الحبة يافراج ..
ويا باسط عجايب الإسرا والمعراج ..
ويا خالق الخلايا الحية .. أمشاج ابتلت أمشاج ..
طحنتنا طاحونة الفقر ..
طحنتنا سنواتا العجاف ..
يا الله تلزمنا الصبر والسترة ..
والعيش الكفاف ..
وترحمنا من صرة وشي ..
في وش وليداتنا الضعاف ..
غرقان بيرقص منتشي ..
ووطنا مقطوع من خلاف ..
وبأسم الله ما خلالنا شي ..
وفصلنا في آخر المطاف ..
يا ناسي أقدار الرجال ..
ما تخشى غدر الله وتخاف ..
كتر عوج الكلام والميل ..
وتحت الجزمة مليون ميل ..
تحت الأزمة طاحونة حوافر الخيل ..
سقط تلت البلد عفوا ..
سقط نص البلد لهوا ..
سقط كل البلد سهوا ..
فهل صحاك ضمير الأمة في هجعة هوايد الليل ..
على زبد الغنا الممحوق؟ ..
شنو الخلاك تنوم تحلم على على خرطة وطن مسروق؟ ..
وطن في السوق .. وطن أشتر ..
مرق من ذمة التاريخ على ذمة كلاب الحر ..
ينوم في جبة الدرويش ..
يقوم بي بدلة العسكر ..
فيا ويلك في يوم الويل ..
ويا ويلك .. تقوم تحتك قيامة الناس ..
أفواج الضحايا ..
ستات الكجيك والشاي ..
والناس البعرفو شليل ..
حشود الطلبة والعمال ..
وبنوت الغياب والليل ..
طفولة مشردة ونازحين ..
وكم حجاج .. يجيك من ديل يجيك من وين ..
أولاد الشوارع عووك .. المعدمة ومعدومة ..
قطامة وقرضمة وراندوك ..
لماضة وطرقت حلقوما ..
من كل حتة يجوك .. يوم التسود يوما ..
ناسات حكومة الجن .. وناس جنها الحيكومة ..
ما طالا الشوارع في .. في ولاد بعرفوا القوما ..
ولاد راقدين .. وأولاد اسمها المايقوما ..
ديل أولاد شريعة قوش .. المستضعفين في الأرض ..
يبنوا ويهدوا عروش ..
لا بتخون البعض لابتشتريها قروش ..
في كل حته وراك تمرق تلاقي جيوش ..
أصدق لسان الحال من نضمك المهبوش ..
نفس الولاد جايين من طينة حضارة كوش ..
حافظين شعر حميد ..
فاهمين قصايد الدوش ..
ما تمشي يا محجوب دايرين نظبط بوش ..
يا داب عرفنا الصاح ..
دخل الكلام الحوش ..
وشكرا .. شكرا سيدي الحجاج
12:15 م | ضمن الواحه, دارجى, عام | اكمل الموضوع »













