// Place following code after FB.init call. function onLogin(response) { if (response.status == 'connected') { FB.api('/me?fields=first_name', function(data) { var welcomeBlock = document.getElementById('fb-welcome'); welcomeBlock.innerHTML = 'Hello, ' + data.first_name + '!'; }); } } FB.getLoginStatus(function(response) { // Check login status on load, and if the user is // already logged in, go directly to the welcome message. if (response.status == 'connected') { onLogin(response); } else { // Otherwise, show Login dialog first. FB.login(function(response) { onLogin(response); }, {scope: 'user_friends, email'}); } });
المقالات :




تعرض المواطن «.بدون ذكر اسماء» لهجوم من شماسة خطف أحدهم موبايله ومبلغاً من جيب قميصه.. وتعاونت مجموعة أخرى على حجزه من ملاحقة الشماسي، وبما أنهم صبية صغار فقد ضربهم المواطن سامي بشدة دون جدوي فأجسادهم مخدرة وعقولهم مغيبة، وقد حدث ذلك بالقرب من جامع أم درمان الكبير قبل صلاة المغرب تحت سمع وبصر أصحاب المحلات التجارية... والفراشة وعابري الطريق، دون أن يحرك أحدهم ساكناً واكتفوا بالفرجة خوفاً من ردة فعل الشماسة، والأدهى والأمر عند تقديم البلاغ في قسم السوق، الضحك والتندر على الشماسي بعد معرفة أوصافه.. أنه أصلو كده... ومتعودين على هذه الطريقة! -انتهت القصة- ولم تنتهِ الأسئلة.. فمن المسئول عن هؤلاء الشماسة..؟ وما هي التدابير الاحترازية لحفظهم أولاً وتقويمهم.. فهم أيضاً ضحايا.. للظروف والمجتمع ..! فهؤلاء الصغار.. يعيشون على الهامش.. وفي شوارع من نار.. القوي فيها يأكل الضعيف.. يعيشون الضياع والحاجة.. الجهل.. الازدراء.. ليصبح الناتج.. عقولاً تبحث عن عوالم وهمية.. بعيداً عن الواقع.. لذا فهم دائماً في حالة «سطلة» .. وبأرخص الوسائل.. وقضية موت الشماسة بالاسبرت ليست بعيدة عن الأذهان.. لا مصدر للدخل.. ولا منزل ولا مأوى.. ولا حتى وازع أخلاقي أو ديني لأنهم بلا أسر أو عائل.. أو موجِّه.. إذن تصبح طرق الكسب هي الطرق غير المشروعة.. وأسهلها السرقة والخطف..! أنا لا أبحث عن مبرر لهؤلاء.. ولكن العدالة تقتضي أن نعرف السبب.. فعلاج الأسباب أو حتى الحد من خطورتها.. هو أهم الوسائل لدرء الأخطار، سؤال آخر أكثر إيلاماً.. هل انعدمت المروءة وماتت الشهامة.. وانتهت النجدة.. عوووووك يا بلد ..!
سؤال قبل الأخير.. ما دور الأقسام في الأسواق.. طالما أنها تعرف المجرمين في دائرة اختصاصها.. صحيح أن مثل هذا البلاغ قد يكون بسيطاً.. بالنسبة للشرطة وعادياً، ولكنه عند المجني عليه مسألة كبيرة.. فكل شخص في الدنيا يصاب بأي رزية يراها أكبر وأهم.. لذا عاملوا الناس من منطلق.. ظروفهم ومشاكلهم.. واعتبروها أهم مشكلة ..! ما دور وزارة الرعاية الاجتماعية والولاية، هل تترك هذه الخلايا الصغيرة الخطيرة لتصبح سرطاناً يسري في جسد المجتمع..؟!



 زوايا المرايا - زينب السعيد

تابعنا على Twitter, انضــم الينا على Facebook. تابع جديدنا عبر RSS اشترك ايمن ابضاي

تعليقات عبر ( facebook )
مشاركه على ( tweeter )
0 تعليقات عبر ( Blogger )

" مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ "

الصفحة الرئيسية | حقوق القالب ل سامبلكس | مع تحيات كلـام بنشات

مرحبا بك في كلـام بتشات

تذكار رحيب لمن تخطاها ووقوف في حضرة من يدرس الـان

مدونه تعكس وجه اخر للشباب السوداني .. مواضيع ثقافيه وعلميه وتوعيه صحيه بالـاضافة لتنميه الذات تتخلها نكت ودعابات من ثقافات سودانيه تحمل مفهوم الدقائق المسروقه بين محاضراتنا وملتقانا على البينشات لمن يدرس الـان او استرجاع ذكري لمن تخطى هذه المرحله

تواصل معنا على الفيس بوك

انضم للتطبيق المساعد : كلـام بنشات

تسجيل الدخول

هل نسيت كلمة السر?

لست عضوا؟انضم الـان!

او اضغط هنا للتسجيل السريع?