// Place following code after FB.init call. function onLogin(response) { if (response.status == 'connected') { FB.api('/me?fields=first_name', function(data) { var welcomeBlock = document.getElementById('fb-welcome'); welcomeBlock.innerHTML = 'Hello, ' + data.first_name + '!'; }); } } FB.getLoginStatus(function(response) { // Check login status on load, and if the user is // already logged in, go directly to the welcome message. if (response.status == 'connected') { onLogin(response); } else { // Otherwise, show Login dialog first. FB.login(function(response) { onLogin(response); }, {scope: 'user_friends, email'}); } });
المقالات :

توضأ حاج النعيم وحمل عصاته ميمما" وجهه شطر المسجد لأداء صلاة المغرب عندما نادته زوجته من داخل المنزل بصوت عال :
-النعيم هوووي
مغمغما" بصوت خافت
-الهوا اليشقك ،من يوم العيال سافرو خلو البيت خلا تنبحي اليوم كلو زي الكلب ... .
-بتطنطن تقول شنو يا النعيم؟
-لا لا ما بقول حاجة ، خبارك؟
-وإنت ماشي الجامع سوق معاك الغنماية دي وديها لي ناس حاج طه عشان عندو التيس يعشرا شكلها اليومين دي حالت
-خير
-ما تنسى تشيل معاك كليقة قصب عشان التيس بدور العلوق
أجابها بضجر :
-حاضر مش غنمايتك المكرهاني بيها دي بوديها عشان تاني أشوفك بتنقنقي في شنو؟
إبتسمت في خبث وتركته يذهب وأسرعت نحو حفرتها وأعملت فيها نظافة وجهزت كل لوازم جلستها تلك.
صلى حاج النعيم المغرب والعشاء في الجامع ثم غفل راجعا" إلي بيته الذي ما إن وطئت قدماه داخله حتى زكمت أنفه رائحة بخور الصندل القوية ، و وجد سريرين متوازيين في منتصف الحوش المرشوش لايفصل بينهما سوى صينية العشاء المغطاة بطبق ، وزوجته ست البنات تجلس في دلال في أحد السريرين وقد تسربلت بقرمصيص فقالت :
-حرما" يا أبوخالد ,ثم حملت إبريقا" مملوءا" بالماء وغسلت له يديه
-سمي يا أبو خالد قبال الأكل يبرد
-بسم الله
لم ينبس النعيم ببنت شفة بل أكل في صمت وكان بين الحين والآخر يرمقها في إستغراب إلى أن نفض يديه و
-الحمدلله
-ما تاكل يا أبوي الأكل ما عجبك ولا شنو؟
- شبعت
-خلاص دقيقة النغسل ليك إيدينك
-لا لا كملي أكلك بغسل براي
-من شبعت إنت أنا زاتي شبعت
حملت الصينية إلى المطبخ وعادت بالشاي لتفاجأ بحاج النعيم وقد جر سريره إلى جانب السور ونام موليها ظهره ما أغضبها وجعلها تروح وتغدو بقربه وتدق الأرض بقدميها بصوت مسموع عله يستيقظ ولما لم تجد حيلتها نفعا" رفعت صوتها بالقول :
-يا كافي البلاء ، تيس حاج طه الليل كلو يلبلب في الغنم والرجال نايمين تحت الحيط!! , إلتفت إليها مهددا" :
-يا ولية إتخمدي ، تيس حاج طه كل يوم مغيرين ليهو البهم ما يلبلب كيف؟ شفتيه قعد ليهو مع غنماية واحدة تلاته يوم خلي تلتين سنة؟؟!!!

الراكوبه

تابعنا على Twitter, انضــم الينا على Facebook. تابع جديدنا عبر RSS اشترك ايمن ابضاي

تعليقات عبر ( facebook )
مشاركه على ( tweeter )
1 تعليقات عبر ( Blogger )

1 التعليقات

محجوب يقول...
30 ديسمبر 2011 في 8:39 م

الى الامام

" مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ "

الصفحة الرئيسية | حقوق القالب ل سامبلكس | مع تحيات كلـام بنشات

مرحبا بك في كلـام بتشات

تذكار رحيب لمن تخطاها ووقوف في حضرة من يدرس الـان

مدونه تعكس وجه اخر للشباب السوداني .. مواضيع ثقافيه وعلميه وتوعيه صحيه بالـاضافة لتنميه الذات تتخلها نكت ودعابات من ثقافات سودانيه تحمل مفهوم الدقائق المسروقه بين محاضراتنا وملتقانا على البينشات لمن يدرس الـان او استرجاع ذكري لمن تخطى هذه المرحله

تواصل معنا على الفيس بوك

انضم للتطبيق المساعد : كلـام بنشات

تسجيل الدخول

هل نسيت كلمة السر?

لست عضوا؟انضم الـان!

او اضغط هنا للتسجيل السريع?