// Place following code after FB.init call. function onLogin(response) { if (response.status == 'connected') { FB.api('/me?fields=first_name', function(data) { var welcomeBlock = document.getElementById('fb-welcome'); welcomeBlock.innerHTML = 'Hello, ' + data.first_name + '!'; }); } } FB.getLoginStatus(function(response) { // Check login status on load, and if the user is // already logged in, go directly to the welcome message. if (response.status == 'connected') { onLogin(response); } else { // Otherwise, show Login dialog first. FB.login(function(response) { onLogin(response); }, {scope: 'user_friends, email'}); } });
المقالات :

  

رغم الأمل الذي يحدو البشر مع مطلع 2012، فإن صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية دقت ناقوس الخوف في أول أيام العام الجديد، حول ما أثير في وسائل إعلام من أن هذا العام سيشهد نهاية العالم.
وخصَّصت الصحيفة افتتاحيتها، الأحد الأول من يناير/كانون الثاني 2012، لتناول ما تناقلته وسائل إعلام من أن نهاية العالم قد تكون يوم 21 ديسمبر/كانون الأول 2012، وفقًا لتقويم حضارة المايا، بدعوى مرور كوكب مجهول بنقطة قريبة من الأرض.

image
لقطة من الفيلم الشهير " 2012"

وتداول كثير من مستخدمي مواقع الإنترنت، أنباء عن نهاية العالم في 2012 انطلاقًا من تفسيرات علماء حضارة المايا التي ظهرت في أمريكا اللاتينية قبل الميلاد بـ700 عام.
وعلَّق الباحث في شؤون حضارة المايا سفين جرونماير، على هذه القضية قائلاً: "يبدو أن البشر ينجذبون نحو أفكار القيامة، ويفترضون الأسوأ دائمًا".
وأضاف جرونماير: "ينظر معظم الغربيين إلى المايا على أنهم شعب غريب، يُفترَض أنهم كانوا يملكون معرفة خاصة سرية. وما يحصل هو أن توقعاتنا ومخاوفنا تبدو متوقعة وفقًا لأجندة المايا".
ورأى البعض أن الأفلام التي تصوِّر نهاية العالم -بما فيها "2012" لجون كوزاك الذي أُنتج في عام 2009- ساهمت في تصاعد الضجيج وترويج المعلومات الخاطئة حول "نهاية العالم".
في المقابل، تداول نشطاء على الإنترنت، رفض علماء فلك هذه التكهنات؛ فقد اعتبروا أن "القصص حول هذه الكواكب الضالة هي من خدع الإنترنت. ولا أسس واقعية لهذه المزاعم".
هرطقة
وعن الموقف الشرعي من هذه التكهنات، قال مسؤول دار الإفتاء في دبي الشيخ محمد مصطفى، إن "هذه التنبؤات لا تعدو كونها "هرطقة" من أشخاص لا علم لهم، أو في أحسن الظنون أوهام توصَّلوا إليها نتيجة جهلهم"، مشددًا على أن "تصديق الناس هذه الشائعات مرفوض؛ لأن موعد قيام الساعة لا يعلمه إلا الله".
وكانت تكهنات عديدة قد شادَّت في الأعوام الأخيرة حول نهاية العالم. وواجه المقدم الشهير في إذاعة "كريستيان" هارولد كامبينج، سخرية واسعة عندما تنبأ مرتين خلال العام 2011 بأن العالم سينتهي: المرة الأولى في 21 مايو/أيار. والثانية في 21 أكتوبر/تشرين الأول- ولم تصدق تنبؤاته.
كما انتشرت فيديوهات على الإنترنت تتوقَّع نهاية العالم في 26 سبتمبر/أيلول 2011؛ بسبب ما تردد من أن مذنبًا سُمِّي "إيلينين" سيضرب الأرض في هذا اليوم، فيُحدث زلزالاً عظيماً، إلا أن اليوم مر بسلام ولم تقع أيٌّ من هذه الأمور.

MBC

تابعنا على Twitter, انضــم الينا على Facebook. تابع جديدنا عبر RSS اشترك ايمن ابضاي

تعليقات عبر ( facebook )
مشاركه على ( tweeter )
0 تعليقات عبر ( Blogger )

" مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ "

الصفحة الرئيسية | حقوق القالب ل سامبلكس | مع تحيات كلـام بنشات

مرحبا بك في كلـام بتشات

تذكار رحيب لمن تخطاها ووقوف في حضرة من يدرس الـان

مدونه تعكس وجه اخر للشباب السوداني .. مواضيع ثقافيه وعلميه وتوعيه صحيه بالـاضافة لتنميه الذات تتخلها نكت ودعابات من ثقافات سودانيه تحمل مفهوم الدقائق المسروقه بين محاضراتنا وملتقانا على البينشات لمن يدرس الـان او استرجاع ذكري لمن تخطى هذه المرحله

تواصل معنا على الفيس بوك

انضم للتطبيق المساعد : كلـام بنشات

تسجيل الدخول

هل نسيت كلمة السر?

لست عضوا؟انضم الـان!

او اضغط هنا للتسجيل السريع?