إعتاد الجميع على إعادة استخدام الزجاجات البلاستكية للمياه المعدنية، أو الاحتفاظ بها في سياراتهم أو منازلهم. ولكن دراسات علمية أجريت مؤخراً كشفت أن الزجاجة المصنّعة من مادة البلاستيك التي يطلق عليها"البوليثلين" تحتوي على عناصر مسرطنة تدعى DEHA وأوضحت الدراسة أن زجاجات المياه البلاستيكية والعبوات البلاستيكية الأخرى التي تستخدم في المشروبات الغازية والعصائر والألبان ونحوها تكون آمنة لدى استخدامها لمرة واحدة فقط وإذا ما اضطر الشخص للاحتفاظ بها فيجب أن لا يتعدى ذلك بضعة أيام أو أسبوع على أبعد تقدير، مع الانتباه لإبعادها عن أية مصادر حرارية.

وقال قسم علوم الصحة بجامعة شيغا للعلوم الطبية في اليابان، الذي نشر الدراسة، إن إعادة غسل القارورة وتنظيفها يسبب تحلل المواد المسرطنة وتسربها إلى المياه التي تشربها وينصح القسم في دراسته باستخدام العبوات الزجاجية، وتلك الصالحة لعدة استخدامات لتفادي أية آثار محتملة.
وهناك تقرير صدر فى دبى مفاده أن طفلة عمرها 12 عام توفيت بسبب استخدامها لعدة شهور متتالية لأحد زجاجات المياه المعدنية حيث كانت والدتها تضع لها الماء كل يوم في نفس الزجاجة البلاستيكية وتأخذها معها إلى المدرسة وأدى بها الحال أن توفيت هذه الطفلة تأكيداً للمعلومات الواردة عن جامعة شيغا للعلوم الطبية في اليابان .
وذكر التقرير أيضا وهذه المعلومة مهمة جدا أننا لو اطلعنا على أسفل أي زجاجة بلاستيكية سنجد رسماً لمثلث ذى أسهم يشير إلى إعادة تدوير هذا المنتج Recycling ثم في داخل المثلث توجد أرقام حيث ذكر التقرير أن الأرقام من واحد إلى أقل من خمسة خطرة ولا يجوز استخدام الزجاجة البلاستيكية إلا مرة واحدة فقط أما الأرقام من خمسة فما فوق فتشير إلى إمكانية إعادة استخدامها مثل الأرقام الموجودة في القوارير الكبيرة ذات سعة 20 لتر التي تستخدم في المنازل للشرب حيث يمكن غسلها وتعبئتها.
هذا ويوجد أسفل المثلث أحرف انجليزية تشير إلى المادة المصنعة منها هذه العبوة مثلpp تعني بولي بروبلين أو PE بولي إثيلين...الخ.

هنا نتساءل لماذا لا تجبر وزارات الصناعة والصحة الشركات المصنعة لمثل هذه العبوات في تعريف المستهلك بهذا الخطر القاتل في أماكن واضحة على الورقة التي تلصق على العبوة من الخارج ؟ مع التنبيه بخطورة هذه العبوة البلاستيكية بعدم استخدامها مرة أخرى في الشرب أو خلافه . سؤال يحتاج إجابة ..







