// Place following code after FB.init call. function onLogin(response) { if (response.status == 'connected') { FB.api('/me?fields=first_name', function(data) { var welcomeBlock = document.getElementById('fb-welcome'); welcomeBlock.innerHTML = 'Hello, ' + data.first_name + '!'; }); } } FB.getLoginStatus(function(response) { // Check login status on load, and if the user is // already logged in, go directly to the welcome message. if (response.status == 'connected') { onLogin(response); } else { // Otherwise, show Login dialog first. FB.login(function(response) { onLogin(response); }, {scope: 'user_friends, email'}); } });
المقالات :
رغم الكثير من الانتقادات التي توجه سنوياً لظاهرة الاحتفال بعيد الحب المعروف بـ(الفالنتاين) والذي يواجه هجمات شرسة للحد منه من الأسر ورجال الدين وقادة الرأي بإطلاقهم عدداً من التحذيرات المتواصلة للاحتفال بهذا اليوم إلا أنه تلاحظ أن عدداً من الشباب وخاصة طلاب الجامعات والثانويات ما زالوا ينتظرون يوم 14 فبراير من كل عام بفارغ الصبر للاحتفال به ونجدهم يلبسون اللون الأحمر كتعبير عن الحب وشراء القلوب الحمراء والدباديب والورود ويتبادلون الهدايا.
ونلاحظ أيضاً أن واجهة تغطي المحلات التجارية والمطاعم مزينة بالقلوب الحمراء احتفالاً بهذا اليوم والمكتبات مزدحمة بأشكال مختلفة من الهدايا بأسعارها المتراوحة ما بين «52-005ج» وأيضاً تجد أن معظم حفلات المطربين تتزامن مع هذا اليوم لجذب الجمهور للاحتفال.
لمعرفة أوجه هذه الاحتفالات قامت (آخر لحظة) باستطلاع بين شرائح المجتمع المختلفة..
٭ أجمع عدد من الشباب أن الاحتفال شيء خاطيء مشيرين إلى أن مشاكل الحب لا يمكن حلها في يوم واحد كما ان ذكرياته الجميلة لا يمكن اجتزاؤها في يوم واحد ولكن الصحيح أن تجعل كل الأيام والسنين ممتلئة بالحب والمودة.
٭ربة منزل قالت، سنرتب برنامجاً للاحتفال بعيد الحب حيث يمكن أن نقضيه أنا وزوجي في إحدى الحدائق أو المطاعم لقضاء وقت سعيد.
٭ ويقول احدهم لا اعتقد أن الاحتفال بعيد الحب كمناسبة غريبة تعني الخروج عن تعاليم الدين ما دام أننا لا نفعل شيئاً يغضب الله ولكن يمكن أخذه بالمعنى الإيجابي في مثل هذه المناسبات لتبادل الهدايا بين الأزواج للمزيد من توطيد العلاقات.
٭ وقالت طالبة ، سأحتفل بهذا اليوم مع صديقاتي لحضور إحدى الحفلات المقامة في هذا اليوم وكسر الروتين بالطبع مع الأهل.
٭ وقال اخر، أنا لا احتفل به ولا اعترف به لحاجة بسيطة لأن أيامنا كلها حب ولا يجب الاقتصار على يوم واحد.
٭ وتقول احداهن،  نحن في هذا اليوم نقوم وأنا وصديقاتي بعمل برنامج في المنزل يقتصر على الصديقات فقط ونقوم بلبس اللون الأحمر وتشغيل الموسيقى وعمل الفطائر والحلويات.

تابعنا على Twitter, انضــم الينا على Facebook. تابع جديدنا عبر RSS اشترك ايمن ابضاي

تعليقات عبر ( facebook )
مشاركه على ( tweeter )
0 تعليقات عبر ( Blogger )

" مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ "

الصفحة الرئيسية | حقوق القالب ل سامبلكس | مع تحيات كلـام بنشات

مرحبا بك في كلـام بتشات

تذكار رحيب لمن تخطاها ووقوف في حضرة من يدرس الـان

مدونه تعكس وجه اخر للشباب السوداني .. مواضيع ثقافيه وعلميه وتوعيه صحيه بالـاضافة لتنميه الذات تتخلها نكت ودعابات من ثقافات سودانيه تحمل مفهوم الدقائق المسروقه بين محاضراتنا وملتقانا على البينشات لمن يدرس الـان او استرجاع ذكري لمن تخطى هذه المرحله

تواصل معنا على الفيس بوك

انضم للتطبيق المساعد : كلـام بنشات

تسجيل الدخول

هل نسيت كلمة السر?

لست عضوا؟انضم الـان!

او اضغط هنا للتسجيل السريع?