إظهار الرسائل ذات التسميات خلى في سرك. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات خلى في سرك. إظهار كافة الرسائل
ألا يبدو لك هذا العنوان مألوفا ومتداولا بكثرة ولكن بنسخته
النسائية الشهيرة: "صاحبة أجمل مؤخرة في العالم!"... فشهرة النجمة كيم
كاردشيان في خطر اليوم. فالصحافة العالمية مهتمة بمعرفة حقيقة ما يشاع عن
فقدان النجمة لمقوّمات مؤخرتها المصنّفة كواحدة من أجمل مؤخرات النساء حول
العالم! فالبعض قال ان كيم تلاعبت بصورها المنشورة مؤخرا على حسابها الشخصي
على موقع تويترعبر تقنيات الفوتوشوب لتبدو بقوامها الرشيق الذي اشتهرت به
والذي فقدته بعد ولادة ابنتها قبل اشهر! اذا فالجدل حول المؤخرة يكبر!
والشكوك حول تراجع جمال المؤخرة يزداد ايضا! بينما تتحدث الوسائل الاعلامية
عن ظهور عارضة ازياء جديدة تنافس كاردشيان على لقب اجمل مؤخرة في العالم!
ولكن مهلا هل تشعر كعربيّ بالغبن لأن الغرب وحده يملك اهتماما شعبيا "تافها" وصراعات اعلامية "أتفه" حول مؤخرات نجماته؟
لا
تقلق فنحن العرب ايضا لدينا الهوس بالكتابة عن مؤخرة ميريام فارس ومؤخرة
سيرين عبدالنور وسواهن من النجمات لنشغل به بالنا "الفارغ" اصلا بهكذا
اخبار! اما الخبر السار عربيا فهو انه لم يعد مهّما مناقشة اسرار جمال هذه
المؤخرات سواء انّ هؤلاء النجمات خلقن بمؤخرة جميلة ام انهن خضعن لعمليات
تجميل بين حقن دهون وشدّ جلد في الخلف! فالاهم انهن يملكن مؤخرات تشغل
اهتمام الناس والصحافة واهتمام هذا المقال ايضا يعني "هاتوا من الاخير"!
في
العادة فانّ جسد المرأة في الشعر والرواية والرسم والاعلام وحتى الديانات
السماوية هو رمز مادي ملموس للجمال والطبيعة والجنس والاغواء. لكنه عند
العرب رمز لشرف عائلة بأكملها ومعيار لتحررّ مجتمع بأسره بينما هو في
الحقيقة مفترض ان يكون مجرّد كيان خاص وحميم للمرأة حصرا ويخصّها وحدها
وتستخدمه كما تشاء وتتحمل هي مسؤولية هذا الاستخدام! لكنه تحوّل عوضا عن
ذلك الى مصدر "الهام" لمجموعة افكار اعلانية تسويقية تجلب للشركات الربح
المادي وتحول الى ورقة تكتب فيها العائلة والقبيلة والمجتمع "صكوك الشرف"
وزيجات المصالح وصفقات زواج القاصرات وتحوّل ايضا الى مصدر قلق نفسي لدى
المرأة نفسها للحفاظ عليه بصورة يرضى عنها المجتمع ويفرضها عليها الاعلام
لا كما يعجبها هي!
اذا لقد وضعتنا تلك الابواق الاعلامية
ومعها "ألسنة" المجتمع في زاوية ندور فيها ليل نهار ليصبح لدينا مؤخرة
مثيرة "نتفوق" بها على باقي النساء شكلا! ثم نصبح مهووسات يوميا بشكل
مؤخرتنا وحجمها وقدرتها على جذب انتباه زوج واثارة رغبته فينا! اذا الكل
مشغول بمؤخراتنا نحن النساء ومشغول ايضا بمناقشة حقوقنا ولان حقوق المرأة
لا تنفصل مكتساباتها عن حقوق الرجل لان كلاهما مجرّد انسان يعيش في مجتمع
وعائلة ووطن واحد كان يجب علينا ان نثور على "شغف" هذا المجتمع المريض وذلك
الاعلام المهووس بمؤخراتنا وتحديدهم لمدى ارضائها لرغابات رجل بأن نوّزع
نحن ايضا لقب افضل عضو ذكري على الرجال من المشاهير وغير المشاهير منهم!
فطالما
ان الصور التي يتم تسويقها من حولنا تحصر رغبات الرجل فينا بتمتعنا بصدور
منتفخة للأمام وخصر صغير لا يتسع الا لوجبة فطور دون الغداء والعشاء كي
نبقى بمقاس خصر عارضات الازياء ومؤخرة منتفخة للوراء ومنتصبة لفوق فعلينا
نحن ايضا ان نعرف ايّ زوج يملك اجمل عضو ذكري لنتمتع به!
فاذا
تمعنت بقراءة تاريخ تطور فن النحت ستجد ان النحاتين في العصور الوسطى على
سبيل المثال اهتموا كثيرا بتجسيد العضو الذكري في مجسماتهم اكثر مما اهتموا
بتجسيد مهبل المرأة وانهم نحتوا شكل عضلات الرجل بنفس الدرجة التي اهتموا
بها بنحت جسد المرأة المملتئ المثير للشهوة! فلماذا اذا تريدنا مواقع
التواصل الاجتماعية والاعلام التقليدي في القرن الواحد والعشرين ان نشغل
بالنا بمؤخراتنا كمعيار لجمال نسائنا بينما لا يبحثون عن العضو الذكري ذي
الطول المثالي والعرض المثالي والانتصاب المثالي!
في
ثقافتنا يقال عامل الآخر كما تتمنى ان يعاملك. ولكن القول الاكثر واقعية هو
ان نعامل الآخر كما يعاملنا حين تكون معاملته مليئة بالاساءة والصور
النمطية المجحفة والقوالب القاهرة لكرامتنا! سيشعر الرجل الذي نتحدث عن شكل
عضوه الذكري ومدى قدرته على اثارة رغبات المرأة بالاهانة لعنفوانه وكيانه
وقوته الذكورية ولكن شعوره هذا جيدّ ولا بأس به بنظرنا فربما سيستحي قليلا
من وضعنا في قوالب تصنيفات المؤخرات المهمة والاقل اهمية وربما ذات
اللاهمية حينها!
2:56 م | ضمن حياتك, خلى في سرك, عام | اكمل الموضوع »
العيون (الكبيرة )
يتمتع بحس الشمولية فلا يكترث كثيراً للتفاصيل .
عموماً ، ليس متطلباً ولا مثالياً ، لذلك لا تلفته ذات الشخصية الصعبة والمعقدة التي كثيراً ما تبحث عن المستحيل .
بالعكس ، يفضل أن يكون محاطاً بفتاة بسيطة غير متطلبة .
إنه رجل ذكي ، ذو ذاكرة صلبة كثيراً ما يشرد ومن الممكن أن يدير أذنه للآخرين متأثراً بآرائهم وأفكارهم .
العيون ( المخبأة )
أي العيون الغائصة تحت قوسي الحاجبين .
كتوم ومتحفظ ، يجد صعوبة في أن يثق بالآخرين .
إنه رجل متريّث ورصين ، يأخذ الكثير من الوقت للتفكير واختيار الأفضل .
لديه قدرة فائقة على التحليل ، وحسّ الموضوعية لديه لا يضاهى ، يحكم بمنطق وتجرد مطلق .
في الحياة اليومية ، هو شاب مريح وأهل للثقة عند معاشرته تحس بقربه بالأمان .
يجد دائماً الكلام والتصرف المناسبين لإبقاء من حوله سعيد ومطمئن .
إنه الصديق المثالي وعليك المحافظة عليه .
العيون ( الصغيرة )
هذا دليل على أنه يعتمد كثيراً على التفاصيل ، مما يتطلب ممن يرافقه حرصاً كبيراً على مظهره ،
على طريقة كلامه ، على عباراته ...
إنه عادة رجل دقيق ومتطلب وعليك مراعاته بغية تسهيل حياتك معه .
من ناحية أخرى ، رجل غني روحياً وثقافياً ،
يفكر كثيراً ويغوص إلى أعماق الموضوع من دون أن يكتفي بما هو واضح وسطحي .
لكن انتبه جيداً ، فهو من كثرة ما يفكر يفقد الارتجال والعفوية في تصرفاته ،
وهذا ما قد يشكل عائقاً جوهرياً في علاقة الثنائي .
العيون ( الضخمة )
رجل متعطش لشتى الأمور .
يريد معرفة واختبار كل شيء .
باختصار ، إنه شغوف بالحياة .
ذاكرته ممتازة ، خاصة مقارنة بكمية المعلومات التي يخزنها .
في الحياة اليومية ، هو مشوّق ، لكن لديه القليل من الأنانية .
كثيراً ما يميل إلى التخلي عما لديه من أجل تذوق واختبار كل جديد .
وبسبب عدم استقراره ، تبقى الطريقة المثلى للتقرب منه هي في كونك شبيه به فتتقاسم معه كل لحظة فرح .
ولكن ورغم تقلبه ، رجل وفيّ لأبعد حدود ويحب بشغف ...
العيون ( اللوزيّة )
مراقب من الطراز الأول ، ليس عفوياً بل يفضل التفكير في مواقفه وتصرفاته ،
فيحاول دوماً أن لا ينفعل تجاه ما يدور حوله .
يواجه صعوبة في الوثوق بالآخرين ، لكن بقليل من الصبر وحسن تقبل وجعه ، لن يتردد في أن يهبك ثقته وأسراره .
عادة هو رجل هادئ ومنعزل ، يحب الانزواء للتفكير في اختياراته وأخذ قراراته ، قد تفاجئك حكمته وروحانيته ،
فدرجة الكمال عنده توتر من حوله وتدفع بهم لانتقاده وجعله يبدو خارج السّرب لكن دون جدوى ...
عيون ( الغزال )
رجلك حشري جداً ، يرغب دائماً في معرفة الخيوط المخفية . لذلك لا تفارقه كلمتا : كيف ولماذا ؟
لكن حشريته اللامحدودة ورغبته في كشف لغز كل من حوله تساعده في عمله .
أما عاطفياً ، لا يتردد في أن يصبح متهوراً ،
حتى أنه سيتعدّى على خصوصيتك بلا خوف ولا تردد .
وإن قررت إخفاء بعض التفاصيل عنه عليك أن تتعلم حماية نفسك من فضوله
5:20 م | ضمن حياتك, خلى في سرك, عام | اكمل الموضوع »
خلف الأبواب المغلقة وعلى امتداد الخرطوم
واريافها، مغامرات محفوفة بالمخاطر، واحداث لا تخطر ببال، ويبدو ان هنالك
حلقات مفقودة بين الاسر وابنائها والفتيات بشكل خاص، فقرب الفتاة من اسرتها
يقلل نسبة هذه المخاطر بحسب ما اخبرتنا به بعض الامهات، وما لا يمكن
تجاوزه او اخفاؤه ان هنالك عدداً مقدراً من القابلات يجرين عمليات اجهاض
بسرية تامة للفتيات، ولكن بات الامر اكثر انتشاراً حيث تتسع رقعة الخطر على
حياة هؤلاء الفتيات يومياً، فالقابلات الآن متاحات في كل مكان ولديهن أذرع
في الجامعات حيث يستقطبن الطالبات زميلات لهن مقابل مبالغ معينة، وقد
تعرضت لهذا الموقف بعض الطالبات ولكنهن لا يملكن الجرأة للحديث عن المعاناة
التي مررن بها، فهن يخشين أسرهن والمجتمع الذي لا يغفر مثل هذه الاشياء
التي يعتبرها وصمة قد تنهي من مستقبلهن الاجتماعي، ونسبة لهذه التعقيدات
فضلن الصمت الا واحدة منهن وإن بدت متحفظة.
ليلي طالبة جامعية لم تتجاوز سن المراهقة بعد، شاءت الاقدار ان تحمل طفلاً في أحشائها، ولم يكن ذلك محض مصادفة وانما نتيجة لارتباطها بشاب كانت تظن ان انه فارس احلامها، وبعد ان اكتشفت حقيقة حملها لم تتردد في اخبار صديقاتها المقربات بذلك، وطلبت منهن ان يخرجنها من هذه الورطة، فإن علم اهلها بالأمر قد لا ترى النور مرة اخرى، وفي صباح اليوم الثاني طلبت منها إحدى صديقاتها إحضار مبلغ معين، فهي قد استطاعت أن تجد طالبة في الكلية ستدلهم على قابلة لتجري لها عملية اجهاض، وبعد تأمين المبلغ المطلوب توجهت ليلى وصديقاتها الى حيث تسكن القابلة، فكانت المفاجأة الكبرى أن اكتشفن أن هذه القابلة لديها فتيات يعملن لصالحها في الجامعات، وطلبت منهن اذا وجدن فتاة تحتاج الى عملية اجهاض أن يحضرنها اليها مقابل نسبة معينة من المال.
وليلى ليست الوحيدة التي تقف بين مفترق طرق ما بين نظرات المجتمع ورفض الاسر لمثل هذه الوقائع، وظللنا طوال الايام السابقة نحاول الوصول الى منزل قابلة يمكنها ان تتحدث لنا بصدق ودون ان تخفي شيئا خلفها، وبعد أن رفضت كل من قصدناها الحديث عن عمليات الإجهاض خوفاً على نفسها ومهنتها على الرغم من أننا التزمنا لهن بعدم ذكر اسمائهن ومناطق سكنهن، إلا أن الرفض كان جواباً قاطعاً لكل منهن، وبعد أيام من البحث تمكنا من الحديث الي قابلة فاجأتنا كثيراً، فقد كانت مؤمنة بما تفعله، واول عبارة نطقتها «إن المجتمع السوداني والأسر هم وراء هذه الكوارث فلماذا يرفضونها» وبعدها قالت: أنا أمارس هذه المهنة لأكثر من عشرين عاماً، ولم يسبق أن اتتني فتاة لأجري عملية اجهاض ورددتها حتي وإن لم تدفع فلساً واحداً، ليس لأني احتاج مالاً فأنا والحمد لله حالي أكثر من ميسور، ولكن أعلم كيف سيكون الوضع ان اكتشف اهل الفتاة انها حامل، فإن مصيرها واحد. واضافت انها لم تحدد مبلغاً مالياً لفتاة لتدفعه مقابل اخراجها من الورطة، فإنها تعلم كيف ينظر المجتمع السوداني للفتاة التي تقع في مثل هذه المشكلات، وعندما سألناها ان كانت لديها أجيرات يجلبن لها الفتيات أجابتنا نافية هذا الاتهام، وقالت: أنا لا أعتمد على هذا الأمر مصدراً للرزق بقدرما أعطي الفتيات فرصة اخرى للحياة، ويستفدن من تجربتهن في الحياة. وانا اعرف كثيراً من القابلات اللائي يقمن باستغلال الفتيات في هذه العمليات ويطلبن مبالغ طائلة.
الصحافة / هند رمضان
ليلي طالبة جامعية لم تتجاوز سن المراهقة بعد، شاءت الاقدار ان تحمل طفلاً في أحشائها، ولم يكن ذلك محض مصادفة وانما نتيجة لارتباطها بشاب كانت تظن ان انه فارس احلامها، وبعد ان اكتشفت حقيقة حملها لم تتردد في اخبار صديقاتها المقربات بذلك، وطلبت منهن ان يخرجنها من هذه الورطة، فإن علم اهلها بالأمر قد لا ترى النور مرة اخرى، وفي صباح اليوم الثاني طلبت منها إحدى صديقاتها إحضار مبلغ معين، فهي قد استطاعت أن تجد طالبة في الكلية ستدلهم على قابلة لتجري لها عملية اجهاض، وبعد تأمين المبلغ المطلوب توجهت ليلى وصديقاتها الى حيث تسكن القابلة، فكانت المفاجأة الكبرى أن اكتشفن أن هذه القابلة لديها فتيات يعملن لصالحها في الجامعات، وطلبت منهن اذا وجدن فتاة تحتاج الى عملية اجهاض أن يحضرنها اليها مقابل نسبة معينة من المال.
وليلى ليست الوحيدة التي تقف بين مفترق طرق ما بين نظرات المجتمع ورفض الاسر لمثل هذه الوقائع، وظللنا طوال الايام السابقة نحاول الوصول الى منزل قابلة يمكنها ان تتحدث لنا بصدق ودون ان تخفي شيئا خلفها، وبعد أن رفضت كل من قصدناها الحديث عن عمليات الإجهاض خوفاً على نفسها ومهنتها على الرغم من أننا التزمنا لهن بعدم ذكر اسمائهن ومناطق سكنهن، إلا أن الرفض كان جواباً قاطعاً لكل منهن، وبعد أيام من البحث تمكنا من الحديث الي قابلة فاجأتنا كثيراً، فقد كانت مؤمنة بما تفعله، واول عبارة نطقتها «إن المجتمع السوداني والأسر هم وراء هذه الكوارث فلماذا يرفضونها» وبعدها قالت: أنا أمارس هذه المهنة لأكثر من عشرين عاماً، ولم يسبق أن اتتني فتاة لأجري عملية اجهاض ورددتها حتي وإن لم تدفع فلساً واحداً، ليس لأني احتاج مالاً فأنا والحمد لله حالي أكثر من ميسور، ولكن أعلم كيف سيكون الوضع ان اكتشف اهل الفتاة انها حامل، فإن مصيرها واحد. واضافت انها لم تحدد مبلغاً مالياً لفتاة لتدفعه مقابل اخراجها من الورطة، فإنها تعلم كيف ينظر المجتمع السوداني للفتاة التي تقع في مثل هذه المشكلات، وعندما سألناها ان كانت لديها أجيرات يجلبن لها الفتيات أجابتنا نافية هذا الاتهام، وقالت: أنا لا أعتمد على هذا الأمر مصدراً للرزق بقدرما أعطي الفتيات فرصة اخرى للحياة، ويستفدن من تجربتهن في الحياة. وانا اعرف كثيراً من القابلات اللائي يقمن باستغلال الفتيات في هذه العمليات ويطلبن مبالغ طائلة.
الصحافة / هند رمضان
12:29 م | ضمن حياتك, خلى في سرك, عام | اكمل الموضوع »
لم يهمل الشرع الحكيم العلاقات الجنسية بين الزوجين، والحديث عن الجنس في القرآن جاء في عدد من الآيات، ونجد أن القرآن الكريم ينوع التعبير عن المعاشرة الجنسية، فمرة يعبر بالرفث، ومرة بالإفضاء ومرة بالحرث ومرة بالمس كما في قوله: {لاَّ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ النِّسَاء مَا لَمْ تَمَسُّوهُنُّ أَوْ تَفْرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةً}، وكذلك قوله: {قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ}.
وقد عبّر القرآن عن الجماع أيضا بالملامسة، عند من فهم من الفقهاء والمفسرين أن المقصود بالملامسة الجماع، وذلك في قوله تعالى: {أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا}.
وقد وضع القرآن الكريم بعض الضوابط التي تجعل الإنسان يتمتع ببمارسته الجنسية؛ فحرم القرآن إتيان المرأة وقت الحيض لما في ذلك من ضرر على صحته، وبما لا يخدم المقصود من المعاشرة الجنسية من الاستمتاع والإفضاء، وفي ذلك إشارة إلى أهمية النظافة فيما يخص العملية الجنسية من الاهتمام بنظافة الجسد عموما ونظافة الأعضاء التناسلية خصوصا؛ لأن عدم الاعتناء ﺑﻬا قد ينتج عنه بعض الأمراض التي تمنع الإنسان من ممارسة الجنس بشكل لطيف مع زوجته.
قال تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ}.
أما فيما يخص المعاشرة الجنسية، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد أصحابه أن يبدأوا بالمداعبة والملاطفة قبل الجماع؛ لأن هذا أدعى إلى استثارة النفس، بل نهى عن اﻟﻤﺠامعة مباشرة، فقال :"لا يقعن أحدكم على امرأته كما تقع البهيمة، وليكن بينهما رسول" قيل وما الرسول يا رسول الله؟ قال "القُبلة والكلام".
بل وصف النبي صلى الله عليه وسلم المضاجعة دون اللعب من العجز في الرجل، فجاء في الحديث: "ثلاث من العجز في الرجل: أن يلقى من يحب معرفته فيفارقه قبل أن يعلم اسمه ونسبه، والثاني: أن يكرمه أحد فيرد عليه كرامته، والثالث: أن يقارب الرجل جاريته أو زوجته فيصيبها قبل أن يحدثها ويؤانسها، ويضاجعها فيقضي حاجته منها قبل أن تقضي حاجتها منه".
وكان من هديه صلى الله عليه وسلم أنه يداعب أهله ويقبلها قبل أن يأتيها، بل كان النبي صلى الله عليه وسلم يمص لسان إحدى زوجاته، كما ورد عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ويمص لساﻧﻬا، وإذا كانت هذه هي حال النبي صلى الله عليه وسلم في الصيام، فكيف يكون في حال غير الصيام؟
وكذلك الشأن مع فقهاء المسلمين، على أن الاهتمام ﺑﻬذا الجانب يختلف من شخص إلى آخر، وكل الناس أدرى بحاجته على أنه يجب التنبيه ألا يكون هناك إسراف في مثل الأمر؛ فالحياة ليست كلها جنسا، بل يعطى كل شيء حقه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: " فأعطِ كل ذي حق حقه".
وفي منهج الإسلام في تحريم الاطلاع على العورات ومشاهدة الأفلام الجنسية وغيرها درء لكثير من المشكلات التي قد تخرب البيوت، ولكن يتعلم الإنسان ما يحتاج إليه.
الفتوى للباحث الشرعي مسعود صبري من كتاب أ. ب فراش زوجية
1:31 ص | ضمن حياتك, خلى في سرك, عام | اكمل الموضوع »
تختلف العلاقة الحميمة لدى النساء عن الرجال؛ فلهذه العلاقة عند المرأة طابع عاطفي نفسي قبل أن يكون جسديا، بعكس الرجال تماما؛ فالعلاقة الحميمة للرجل علاقة حسية بدرجة أكبر.. ومن هذا الاختلاف نشأت بعض المعتقدات الخاطئة عند الزوجات حول القدرات الجنسية للرجال.
في السطور القادمة سنتعرف معا على أهم 6 معتقدات خاطئة لدى الزوجات حول الممارسة الحميمة وقدرات أزواجهن الجنسية.
1- لا تبادري بالرغبة في العلاقة الحميمة
كثير من الزوجات لديهن معتقد خاطئ بأنها لو قامت هي بالمبادرة في العلاقة الزوجية ستتغير فكرة الزوج عنها، ويرجع ذلك إلى الثقافة الجنسية المغلوطة والمنتشرة في مجتمعاتنا العربية المنغلقة.. فمبادرتك بالرغبة في إقامة علاقة زوجية قد تُفسر لدى بعض الأزواج بأنها دليل على قلة الأدب وعدم الحياء.
من ناحية أخرى هناك بعض الزوجات يمتنعن من باب الحفاظ على الشكل الأنثوي الخجول، بمعنى أنه لا يجب على الزوجة طلب العلاقة الزوجية ولكن عليها الانتظار حتى يبدأ الزوج.
عزيزتي.. كل ما سبق من معتقدات قد ثبت خطؤه بالكامل؛ فالعلاقة الزوجية حللها الله سبحانه وتعالى للزوجين معا ولم يحصرها على الزوج فقط، وبالتالي طلب المتعة الشرعية التي حللها الله ليس بالفعل المعيب، بل هو شرع وحق متاح للطرفين، أي الزوج والزوجة؛ فيقول الله تعالى: {وَقدْ أْفضَى بَعْضُكُمْ إَلى بَعْض}.
ولقد ذكر بروفيسور لي باروت -أستاذ علم النفس بجامعة سياتل الأمريكية- بأن واحدة من أكبر الأخطاء التي تقع فيها المرأة هو اعتقادها الخاطئ بأنها لا يجب أن تكون من يبادر بالدعوة إلى ممارسة العلاقة الحميمة.
وكنتيجة لهذا المعتقد، يقوم كثير من الرجال بأخذ الخطوة الأولى في بدء العلاقة الحميمة، وهذا من شأنه أن يؤدي إلى خلل في التوازن النفسي والعاطفي في العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة؛ لأن الزوج يريد أن يشعر أنه مرغوب مثله مثل الزوجة.
كما فسر دكتور ويستيمر روث -المتخصص في مشكلات العلاقات الزوجية والأستاذ بجامعة نيويورك- أن أحد أسباب هذا الشعور لدى الزوجات هو اعتقادهن بأن المرأة ذات رغبة جنسية منخفضة مقارنة بالرجل، وبالتالي لا يوجد ما يدفعها إلى أن تكون هي البادية في العلاقة، ولكن هذا الكلام ثبت خطؤه أيضا.
فحاولي أيتها الزوجة أن تظهري اهتمامك بزوجك كما يبدي هو اهتمامه بك؛ فهذه العلاقة إنسانية وعاطفية في المقام الأول، وتأكدي أن زوجك سيقدر هذه المبادرة وستضفي إحساسا رائعا لديه، وقد تكتشفين مستويات مختلفة في علاقتك الحميمة مع زوجك بسبب هذه المبادرة.
2- جسد الزوجة يؤثر في العلاقة الحميمة
كثير من الزوجات أثناء العلاقة الحميمة يشعرن بالقلق من شكل أجسادهن، مما يعطل وصولهن إلى النشوة الجنسية نظرا للتركيز على هذه النقطة دون غيرها.
لكن هذا الاعتقاد غير صحيح بالمرة؛ فكما ذكرنا ونكرر مرارا وتكرارا أن العلاقة الجنسية هي علاقة روحية تترجم من خلال تلامس جسدين لكي يذوبا ويصبحان جسدا واحدا، لا فرق هنا بين النحيفة والممتلئة، بين الشقراء والسمراء، فكل هذه الأمور تختفي مع حالة الحب والنشوة بين الزوجين أثناء ممارستهما العلاقة الحميمة.
وفي هذا الصدد يؤكد استشاريو العلاقات الزوجية أنه لا يهم إذا كان شكل الجسد غير متناسق، ولا يهم شكل الزينة التي تضعها الزوجة؛ فما يهم هو التركيز على المتعة في العلاقة الحميمة للوصول إلى النشوة.
فأهم ما يريده الزوج من زوجته هو الاندماج معه في العلاقة نفسها وليس الشكل المثالي لجسد المرأة، بل أن نصف الرجال لا يركزون في التفاصيل الشكلية للزوجة، كما تقول دكتور هيلين فيشر -الأستاذة بالعلوم الإنسانية والثقافية بجامعة روتجرز الأمريكية- إن الرجال خلاف النساء، لا يهتمون بالتفاصيل الشكلية، وأهم ما يريده الرجل هو حماسة الزوجة في العلاقة الحميمة وليس شكل جسدها، فالرجل يهتم بصحة المرأة وقدرتها على تحمل مسئولية الإنجاب أكثر من قدراتها الجمالية.
3- الرجال دائما يتطلعون إلى العلاقة الحميمة
هناك نظرة شائعة لدى المرأة بأن الرجل يريد القيام بالعلاقة الحميمة بصفة مستمرة، لأن رغبته الجنسية أعلى من المرأة، إلا أن الدراسات الحديثة أكدت أن كلا من الزوج والزوجة لديهما نفس الرغبة الجنسية طالما هما في سياق العلاقة الحميمة، حتى يصلان إلى النشوة الجنسية.
وأكد باروت لي -استشاري النفسية- أن العديد من الدراسات أثبتت أن المتزوجين يعانون من قصور في العلاقة الزوجية بسبب هذا الاعتقاد، كما أعربت فليشر -متخصصة علوم الإنسان- عن ذلك القصور موضحة أن هناك اعتقادا سائدا أن الرجل كائن شهواني، وأن المرأة كائن رومانسي.
فالعلاقة السليمة والصحية هي التي تتم على أسس من المشاركة بين الزوجين في أي وجه منها وحتى العلاقة الحميمة، ونقلا عن كتاب "أ.ب فراش زوجية": "فإنه من الشائع أن تتفاوت الرغبة الجنسية بين الزوجين، ومع الوقت ومع تغير الظروف النفسية والحياتية، وبالتالي يمكن أن يكون لأحد طرفي العلاقة احتياج أكثر من الطرف الآخر، وكل هذه المشكلات يمكن أن تحل بالمناقشة والحوار بحيث يتفهم كل من الزوجين احتياجات الآخر، مما يضمن علاقة جنسية صحية وسعيدة".
4- الرجل متأهب لممارسة العلاقة الحميمة في أي وقت
يرتبط هذا الاعتقاد بالنقطة السابقة، وهي بما أن الرجل كائن شهواني فهو مستعد دائما لممارسة العلاقة الحميمة مع زوجته في أي وقت وفي أي مكان.
لكن هذا الاعتقاد خالٍ من الصحة؛ فالرجل عند مرحلة البلوغ قد يكون ذا شهوة جنسية عالية نظرا لارتفاع هرمون الذكورة التستوستيرون – Testosterone لديه، ولكن تدريجيا يستتب مستوى الهرمون في جسم الرجل ويهدأ الفوران الجنسي معه في سن ما بين 26-30، بل أن القدرة الجنسية تقل تدريجيا مع تقدم السن والذي يبدأ في النقصان من سن 40 سنة، ويستمر في التناقص كلما تقدم في السن، وهذا يحدث في نحو 60% من الرجال.
وتقول فيشر -المتخصص في علوم الإنسان- قد يحدث صدمة لكثير من السيدات عندما يجدن أزواجهن في بعض الأوقات غير راغبين في ممارسة العلاقة الحميمة، ويبدأن في التشكيك في حبهم لهن أو في قدرتهم الجنسية، لكن هذا غير صحيح؛ فالرجل عندما لا يرغب في العلاقة الحميمة ليس معناه أنه قد توقف عن حب زوجته أو أنه يعاني من مشكلة صحية تعيقه عن ممارسة العلاقة الحميمة، هو فقط ليس لديه الرغبة الجنسية للممارسة في أوقات معينة كما هي الحال لدى الزوجات.
5- لا تتحدثي مع زوجك عن علاقتكما الحميمة
الاعتقاد الشائع الآخر يدور حول "لا يجب على الزوجة التحدث مع زوجها عما تريده في العلاقة الحميمة"؛ فقد تعتقد الزوجة خطأ أن الحديث المباشر مع الزوج حول ما تفضله في العلاقة الحميمة قد يؤدي إلى عدم ارتياح من الزوجة، على الرغم من أنه الطريق الأفضل والأقصر لتحقيق المتعة الجنسية في العلاقة الزوجية، وهذا ما يؤكده باروت لي -دكتور العلوم النفسية.
وتقول هيلن فيشر -متخصص العلوم الإنسانية- إن الزوج يريد أن يسعد زوجته وأن يحقق لها المتعة ولكن في حالة واحدة، هي أن تحاوره زوجته بوضوح حول ما يرضيها ويسعدها في العلاقة الحميمة وسيقوم بتنفيذه لها.
ويؤكد كتاب "أ.ب فراش زوجية" أهمية الحوار، بأن الحوار الهادئ مع الزوج ليس عيبا ولا حياء فيه؛ لأنه حق الزوجة أولا، ثم هو جزء من استقرار العلاقة الزوجية بين الطرفين؛ لأن الزوجة التي تشعر أن زوجها لا يهتم بمشاعرها أو بمتعتها ويهتم بمتعته هو فقط تشعر بأنانية هذا الزوج وتحدث فجوة عاطفية بينهما لا يكون سببها ظاهرا، وتُفترض أسباب عديدة، ولكن السبب الحقيقي هناك.. في لقاء الفراش، وألمها النفسي بصورة عامة، وذلك بدلا من أن يكون الفراش سببا في سعادتها.
الحوار.. الحوار.. قبل الجماع، حوار الكلمات ثم حوار الأجساد، وعندها ستحصلين على اللذة بقية عمركِ.
6- الزوجة يجب ألا تستجيب للزوج في تغيير أوضاع العلاقة الحميمة
الزوجة قد ترفض طلب زوجها بتغيير الأوضاع في العلاقة الحميمة بدعوى الخجل أو الخوف، أو أن هذا يعني أن الزوج ملّ من زوجته.
حقيقة الأمر أن الزوج قد يكون ملّ من شكل وطريقة الممارسة وليس الزوجة نفسها، كما أنه ليس هناك ما تخجل منه الزوجة للقيام به وليس حراما؛ فالله سبحانه وتعالى لم يضع حدودا للعلاقة الزوجية، فكل شيء مباح إلا الإتيان في الدبر والجماع وقت الحيض، وما دون ذلك فهو مباح.
وعلى الزوج أن يراعي ألا يجبر الزوجة على فعل شيء غير محبب على نفسها، وعلى الزوجة أن تخرج من منطقة الأمان (Comfort Zone) وتحاول أن تتجاوب مع زوجها في طلبه.
ويؤكد دكتور لي باروت -أستاذ العلوم النفسية- في هذا الصدد أن على الزوجة الاستماع لرغبات زوجها، ولو شعرت أن طلبه لا تستطيع القيام به فقط تحاول أن تشرح له بطريقه مهذبة مدى رفضها لهذا الطلب وأنها تحتاج إلى مهلة حتى تستجيب أو تفكر في حل آخر يرضي الطرفين.
في نهاية القول.. يجب أن تعلم كل زوجة أنه ما دام وجد الحب والتفاهم وحسن العشرة مع زوجها وجدت علاقة حميمة ناجحة وممتعة لكل من الطرفين.. وتذكروا قول الله في كتابه العزيز: {هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنّ}؛ فالزوج والزوجة هما ستر وسكن بعضهما لبعض.
بص وطل
8:40 ص | ضمن حياتك, خلى في سرك, ستات, عام | اكمل الموضوع »
ليس هناك وقت مثالي للزواج
الوقت المثالي للزواج لاهو في العشرينات ولا الثلاثينيات ولا الاربعينيات. يأتي هذا الوقت عندما يأتي الشخص المناسب سواء كان في العشرين او الخمسين او السبعين
فليس مهمّا متى نتزوج .. بل من نتزوج ؟
بصرف النظر عن التاريخ
بصرف النظر عن بوصلة المكان.
في معظم المجتمعات يعتقدون ان القطار يفوت سريعا.
فليذهب القطار ان شاء .. اذا كان الثمن هو الذهاب الى وجهه لا نريدها
فليس مهمّا متى نركب القطار . بل الى اين سياخذنا ؟
هاني النقشبندي
11:35 م | ضمن حياتك, خلى في سرك, عام | اكمل الموضوع »
العزوبية نعمة لا يدركها الا الرجل المتزوج , و الزواج ايضا نعمة لا يدركها الا العازب .. عزيزى الرجل الاعزب انت فى سعادة وهناء بال لا يخطر لاحد على بال ,.فانت محسودا من اقرانك المتزوجين لتمتعك بالحرية والاستقلال ,لذا ساعد عليك النعم التى تنعم بها وحدك لتتذكرها عندما تدخل العش الذهبى .
- عزيزى الرجل تنام براحتك على السرير وتتحرك كما تشاء بدون ان تزعج المدام اللى جنبك.
- عزيزى الرجل ترتاح من الازعاج والذي ستعاني منه لو كان احد بجانبك.
- عزيزى الرجل غطاء الفراش لك وحدك , بلا منازع بدون ان تستيقظ فى منتصف الليل لتجده اختفى مع بنت حواء اللى جنبك.
- عزيزى الرجل تستمتع بنوم هادىء بدون ازعاج.
- عزيزى الرجل جهاز التحكم عن بعد سيبقى لك وحدك بدون استغلال الطرف الأخر أو محاولة السيطرة من الطرف الاخر.
- عزيزى الرجل اذا قمت بتنظيف البيت- فرضا يعنى- سيبقى نظيفا لمدة طويلة لعدم وجود ساكن غيرك.
- عزيزى الرجل تستطيع شراء اى شىء تبيه مهما كان غاليا بدون الأستماع الى العبارة الشهيرة "عندي عرس .. نريد هدية ....
- عزيزى الرجل لن تضطر لأستضافة اصدقائها الذين يقضون السهرة فى الحديث عن ملكات الجمال ومذيعات القنوات الفضائية وسوبر ستار ونانسي وروبي
- عزيزى الرجل لا ازعاج من الزوجة لانها خايفة من الظلام او اى شىء يقطع عليك منامك وراحة بالك.
-عزيزى الرجل تسهر كما تشاء، تخرج في الصباح كما تحب وتعود منى شئت، تجلس مع من تريد، دون اي موعد معين.
- عزيزى الرجل تشاهد التليفزيون كما تؤيد دون اي ازعاج من الزوجة اللى تموت فى هم وغم المسلسلات او برامج الطعام الثقيلة.
-عزيزى الرجل تجد وقت كافى لممارسة رياضتك المفضلة أو الاستجمام .
- عزيزى الرجل قرشك فى جيبك فى الحفظ والصون, بدون المحاولات المستميتة من بنت حواء للاستيلاء على اموالك.
لكن رغم كل هذه المزايا المتعددة التى يحظى بها الرجل الأعزب فى الحقيقة هناك مزايا اكثر منها بكثير يحظى بها الرجل المتزوج .. عندما ستتزوج أدم ستعرفها
- عزيزى الرجل تنام براحتك على السرير وتتحرك كما تشاء بدون ان تزعج المدام اللى جنبك.
- عزيزى الرجل ترتاح من الازعاج والذي ستعاني منه لو كان احد بجانبك.
- عزيزى الرجل غطاء الفراش لك وحدك , بلا منازع بدون ان تستيقظ فى منتصف الليل لتجده اختفى مع بنت حواء اللى جنبك.
- عزيزى الرجل تستمتع بنوم هادىء بدون ازعاج.
- عزيزى الرجل جهاز التحكم عن بعد سيبقى لك وحدك بدون استغلال الطرف الأخر أو محاولة السيطرة من الطرف الاخر.
- عزيزى الرجل اذا قمت بتنظيف البيت- فرضا يعنى- سيبقى نظيفا لمدة طويلة لعدم وجود ساكن غيرك.
- عزيزى الرجل تستطيع شراء اى شىء تبيه مهما كان غاليا بدون الأستماع الى العبارة الشهيرة "عندي عرس .. نريد هدية ....
- عزيزى الرجل لن تضطر لأستضافة اصدقائها الذين يقضون السهرة فى الحديث عن ملكات الجمال ومذيعات القنوات الفضائية وسوبر ستار ونانسي وروبي
- عزيزى الرجل لا ازعاج من الزوجة لانها خايفة من الظلام او اى شىء يقطع عليك منامك وراحة بالك.
-عزيزى الرجل تسهر كما تشاء، تخرج في الصباح كما تحب وتعود منى شئت، تجلس مع من تريد، دون اي موعد معين.
- عزيزى الرجل تشاهد التليفزيون كما تؤيد دون اي ازعاج من الزوجة اللى تموت فى هم وغم المسلسلات او برامج الطعام الثقيلة.
-عزيزى الرجل تجد وقت كافى لممارسة رياضتك المفضلة أو الاستجمام .
- عزيزى الرجل قرشك فى جيبك فى الحفظ والصون, بدون المحاولات المستميتة من بنت حواء للاستيلاء على اموالك.
لكن رغم كل هذه المزايا المتعددة التى يحظى بها الرجل الأعزب فى الحقيقة هناك مزايا اكثر منها بكثير يحظى بها الرجل المتزوج .. عندما ستتزوج أدم ستعرفها
8:55 م | ضمن حياتك, خلى في سرك, رجاله, عام | اكمل الموضوع »








