إظهار الرسائل ذات التسميات محلى. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات محلى. إظهار كافة الرسائل
أثار بحث علمي سوداني منح براءة الملكية
الفكرية من جامعة أريزونا الأمريكية جدلاً بين العلماء والباحثين بعد أن
أعلنت د. "آمنة محمد صالح الفكي" مستشار طب الأطفال، مدير عام منظمة علوم
الوعي والجهاز العصبي، عن فرضية جديدة من أهم الأبحاث الطبية في العصر
الحالي، تكشف عن الدور الفسيولوجي للقلب ووظائفه، وعلاقة ذلك بالحركة
الإرادية في حالة الوعي، في وقت تم منحها براءة الملكية الفكرية لفرضيتها
من جامعة أريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية.
وقالت د. "الفكي"، في مؤتمر علوم الوعي الأول، حول فرضية (الوعي بين القلب والدماغ)، إن العلوم والأبحاث الطبية كانت تجزم أن الحركة الإرادية تصدر من خلايا الدماغ فقط. وفندت د. آمنة هذه الفرضية، موضحة أن الأبحاث أثبتت أن المخ وقاع المخ، هما مصدر الحركة اللا إرادية فقط (مثال ذلك حركة اليدين أثناء السير التي تتم بدون تحكم من الإنسان) أما في الحالة الحركة الإرادية، فالدماغ يستجيب لأوامر القلب ويقوم بالتنفيذ الفوري بواسطة إشارات مردودة إلى العضو المراد تحريكه.
وقالت د. "الفكي"، في مؤتمر علوم الوعي الأول، حول فرضية (الوعي بين القلب والدماغ)، إن العلوم والأبحاث الطبية كانت تجزم أن الحركة الإرادية تصدر من خلايا الدماغ فقط. وفندت د. آمنة هذه الفرضية، موضحة أن الأبحاث أثبتت أن المخ وقاع المخ، هما مصدر الحركة اللا إرادية فقط (مثال ذلك حركة اليدين أثناء السير التي تتم بدون تحكم من الإنسان) أما في الحالة الحركة الإرادية، فالدماغ يستجيب لأوامر القلب ويقوم بالتنفيذ الفوري بواسطة إشارات مردودة إلى العضو المراد تحريكه.
12:16 م | ضمن احداث, عام, محلى | اكمل الموضوع »
استطاعت الدكتورة ليلى
زكريا عبد الرحمن الحاصلة على درجة الدكتوراة في مجال التقانة الحيوية
ببريطانيا من اختراع بذور صناعية لزراعة قصب السكر بدلاً من «العقل»،
ومُنحت براءة الاختراع في هذا المجال بعدد كبير من الدول المتقدمة
كالولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، والصين، واليابان، وكندا، والبرازيل،
وكوريا الجنوبية وغيرها.
تقول د. ليلى لـ(آخر لحظة) إن اختراعها طريقة جديدة لانتاج بذور صناعية لقصب السكر، بحيث تتم زراعته بالبذور بدلاً عن «العَقِل» وقد كان تطويراً لدرجة الدكتوراة التي نالتها في مجال التقنيات الحيوية، والتي استغرقت «4» سنوات في مختبرات بالمجمع العلمي بمانشيستر، مشيرة لمنحها براءة الاختراع في معظم أنحاء الدول المتقدمة، بعد خضوعها للامتحان بكل هذه الدول روسيا وأمريكا والبرازيل وغيرها..
معددة فوائد براءة الاختراع الاقتصادية من حيث توفير كميات القصب المستخدمة في الزراعة لإنتاج السكر، بالإضافة لخلو البذور تماماً من الأمراض وانتاجها طول العام، وعدم تأثرها بالعوامل الجوية، بجانب مساهمتها في حلول الأمن الغذائي، والطاقة الحيوية، لتقليل تكلفة الإنتاج.. وأضافت قائلة إن لديها شركة مسجلة في بريطانيا لتسويق هذا الاختراع بمساعدة أبنائها، وأشارت لرفضها التام للعروض التي قدمت لها لشراء هذه البراءة من قبل الولايات المتحدة.. وأضافت د. ليلى أن لديها فكرة مع بعض الجهات لانتاج النخيل بنفس الطريقة، وستكتمل الرؤية خلال فترة اجازتها في السودان.
الجدير بالذكر قد سبق وأن حصلت د. ليلى على الوسام الذهبي من حكومة السودان بعد الاختراع وجائزة أفضل مشروع لشمال وغرب بريطانيا،
آخر لحظة
تقول د. ليلى لـ(آخر لحظة) إن اختراعها طريقة جديدة لانتاج بذور صناعية لقصب السكر، بحيث تتم زراعته بالبذور بدلاً عن «العَقِل» وقد كان تطويراً لدرجة الدكتوراة التي نالتها في مجال التقنيات الحيوية، والتي استغرقت «4» سنوات في مختبرات بالمجمع العلمي بمانشيستر، مشيرة لمنحها براءة الاختراع في معظم أنحاء الدول المتقدمة، بعد خضوعها للامتحان بكل هذه الدول روسيا وأمريكا والبرازيل وغيرها..
معددة فوائد براءة الاختراع الاقتصادية من حيث توفير كميات القصب المستخدمة في الزراعة لإنتاج السكر، بالإضافة لخلو البذور تماماً من الأمراض وانتاجها طول العام، وعدم تأثرها بالعوامل الجوية، بجانب مساهمتها في حلول الأمن الغذائي، والطاقة الحيوية، لتقليل تكلفة الإنتاج.. وأضافت قائلة إن لديها شركة مسجلة في بريطانيا لتسويق هذا الاختراع بمساعدة أبنائها، وأشارت لرفضها التام للعروض التي قدمت لها لشراء هذه البراءة من قبل الولايات المتحدة.. وأضافت د. ليلى أن لديها فكرة مع بعض الجهات لانتاج النخيل بنفس الطريقة، وستكتمل الرؤية خلال فترة اجازتها في السودان.
الجدير بالذكر قد سبق وأن حصلت د. ليلى على الوسام الذهبي من حكومة السودان بعد الاختراع وجائزة أفضل مشروع لشمال وغرب بريطانيا،
آخر لحظة
12:59 م | ضمن احداث, عام, محلى | اكمل الموضوع »
احمر وجهها من شدة الخجل .. جاءت بخطى غير ثابتة.. ووقفت بالقرب من السرير الذى يرقد عليه والدها .. لا شعورياً اخذت تفرك يديها بعد ان (كحت) لتنبه والدها بأنها بالقرب منه .. وبحنية الاب المعهودة رفع رأسه إليها... إلا انها لم تنطق بحرف واحد بينما عيناها كانتا ترتجفان وتسرحان بعيداً .. بصعوبة بالغة رفع الاب جسده النحيل واخذ يسألها بإهتمام قائلاً :( خير يابتى فى شنو ؟) امسكت هى بيده وقالت بتلعثم :( بكره فى شاب حيجيك و...)... وقبل ان تكمل , رد والدها: (اسمو منو.. ؟).. ثم اردف: (من اى المناطق)...وقبل ان يواصل في سيل اسئلته اجابت بسرعة: (ياابوي هو اصلاً ماسوداني)...لتتفجر المشكلة الكبيرة...!!
عادات مختلفة:
وقضية الحب التى تربط بين الفتاة السودانية والاجانب، ربما قضية لاتزال حيز التداول والنظر، بينما تضع الاسر السودانية الف حساب لمثل تلك الجزئية التى تعتقد بصورة جازمة أنها سبب رئيسي في إنحراف ابنتها عن الخط المرسوم لها، مرتكزة على أن ذلك الطرف الآخر له عادات مختلفة تماماً عن العادات السودانية وله كذلك فهم معين لعلاقة الحب أو ماشابه ذلك..لكن ماهى اهم الدوافع لمثل تلك الحالات من الحب والتى يمكن ان يصل بعضها للزواج..؟..وكيف يكون حال الابناء اذا كان الوالدان من جنسيات مختلفة ؟ وهل لذلك الزواج ايجابيات.. ؟ وماذا عن مخاطره..؟ كل هذه اسئلة تعالوا لنعرف اجابتها سوياً.
شروط مهمة:
من الاجراءات التى تُتبع للزواج من أجنبى حصوله على إذن من المحكمة التي من شروطها أن يكون حاصلاً على إقامة مشروعة وسارية المفعول (رجلاً أو إمرأة).. أما إذا كان الأجنبي لاجئاً فيجب أن تكون لديه بطاقة لجوء معتمده ليتمكن من اتمام الزواج.
اكتشاف الآخر:
وعن دواعى الفتاة السودانية للارتباط بأجنبى ترى استاذة علم الاجتماع بجامعة النيلين حنان محمد انها علاقة اكتشاف للاخر والهروب من الرتابة السودانية التي تفرضها الاسرة السودانية في الارتباط والزواج ، وكثير من الزيجات تمت نتيجة لدوافع اجتماعية وبناء على كثير من الاحباطات لعدم تقدير الزوج لزوجته ، وايضاً الخوف من مفهوم التعدد لشراكة تؤثر علي واقع اجتماعي مزري وكثير مما ينتاب المرأة السودانية من زوج يغدر بها نتيجة لاختلال كثير من القيم الايجابية في مفهوم الشراكة الزواجية.
مشاكل اسرية:
واضافت حنان انه ومن خلال دراسة تبين ان كثيرا من هذه الزيجات تتم لاسقاط نفسي لمشاكل والدها ووالدتها لذلك تتجه للهروب لملاذ آمن لتستقل بذاتها وتتمتع بالكثير من الحريات التي قد لا تجدها في مسار العلاقة مع زوج سوداني , وايضا التغيير والانفتاح وسهولة وجود الاجنبي في السودان والعلاقة المفتوحة ومجال العمل الذي تطور بوجود الاجنبي ، واشارة للتقنيات التى اتاحت كثيرا من المعارف وكثير ما تخوض الدهشة غمار تجربة مختلفة , وذكرت ان الاشكاليات الاجتماعية علي نطاق الاسر والتى أثرت على مكونات الأسرة السودانية وإتجهت الفتاة لتطبيق مبدأ التغيير لمواكبة ثقافات مختلفة وإكتشاف مفاهيم جديدة في مسائل الزواج وأيضا إكتشاف مهارات جديدة عبر شراكة إنتاجية في ميادين العمل المختلفة تضيف لها كثيرا من الأشياء الإيجابية .
قيود اجتماعية:
وذكرت حنان الجاك سبباً اخر لاتجاه الفتيات للارتباط من اجنبى وهو انهن يمِلن إلى تحسين النسل حيث أصبح اللون الأسمر عقدة للفتاة السودانية لكن تناست جانبا مهما جدا في الإخلال ببعض القيم الدينية رغم إسلامية الزوج ولكن يكون التطبيق لمفاهيم الدين ضعيفة جدا وينشأ الأبناء مشتتي الهوية مابين الإنتماء للأم وهوية الأب وقالت كثيرا مايحدث صراع عنيف لتذويب كثير من المؤثرات الثقافية وتحاول المرأة جاهدة للإنتصار لواقعها من خلال تحمل كامل لمسؤولية الإرتباط.
قراءة متأنية:
وتختتم حنان ينبغي على من تختار الزواج من أجنبي أن تبني علاقتها على القيم التي تُثبت علاقة زوجية تُبنى على قيم أصيلة ولاتكون خصما عليها ولا على الإرتباط بأسرتها ولكن تتم هذه الزيجات كنوع من التحدي والدهشة في مجتمع مبني على الدهشة والتجديد أيا كان نوعه وليس على إستراتيجية طويلة المدى .واضافت أنا لست ضد الزواج من اجنبي ولكن مع قراءة متأنية وثقافة وتدين تضمن إستمرارية علاقة بها كثير من المهددات.
المصدر الراكوبه
8:05 م | ضمن احداث, عام, محلى | اكمل الموضوع »
لم يوفق السادة (مناضلو الكي بورد) في إطلاق مسميات جادة، ولائقة ومحفزة على جمعتي الاحتجاجات المحدودة المنصرمتين، فواحدة أطلقوا عليها اسم (جمعة لحس الكوع)، قاصدين الرد على الدكتور "نافع علي نافع" الذي كثيراً ما يطالب خصوم (المؤتمر الوطني) في الداخل والخارج بـ (لحس أكواعهم)! أما (الجمعة) الثانية فقد أسموها (جمعة شذاذ الآفاق) رداً على الرئيس "البشير" الذي وصف بعض المشاركين في هذه الاحتجاجات بـ (شذاذ الآفاق).
{ اختيار هذه العبارات جعلت مشروع الاحتجاجات هزلياً وعبثياً قبل أن يبدأ..!!
{ انظروا ماذا كان يسمى إسلاميو مصر جمعات الاحتشاد في ميدان التحرير: (جمعة الغضب)، (جمعة الزحف)، (جمعة الرحيل)، و(جمعة النهاية)..!!
{ اقترح على الإخوة في (الحركة الاسلامية) تنظيم جمعات (داخل) المساجد، وليس خارجها، ابتداء من (اليوم)، وعلى امتداد شهر رمضان المعظم، بأسماء: (جمعة التضرع)، (جمعة الخشوع)، (جمعة صلاة الحاجة)، (جمعة الاستغاثة بالله)، على أن تعقب صلاة الجمعة، صلاة الحاجة من (12) ركعة، بين كل ركعتين تشهد، ثم السجود وقراءة (الفاتحة) سبع مرات، والدعاء بحاجة الشعب السوداني (المحتاج) والفقير إلى فتح أبواب الرزق والتسهيل، والبركة والتسخير، والأمن والسلام في جميع بقاع السودان.. اللهم انزل علينا من نعمائك، وابسط علينا خيراتك، واجعل هذا البلد سخاء.. رخاء.. وسائر بلاد المسلمين.
{ اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء والمفسدون منا.. وتب عليهم وتجاوز عن سيئاتهم.. وارأف بعبادك أهل السودان، فإنهم أُحصروا، وحوصروا، ولا ملتجأ لهم سواك، ولا رازق لهم إلاك.
الهندى عزالدين
5:07 م | ضمن احداث, عام, محلى | اكمل الموضوع »
الخرطوم : «آخر لحظة» :
نجح السوداني مهندس المعدات الطبية والأستاذ المساعد بكلية الهندسة بجامعة عجمان بالإمارات محمد عثمان البلولة في اختراع جهاز عالمي يعتبر الحل السحري لمتابعة ومقاومة مرض السكري، وعن طريق هذا الاختراع دخل المهندس السوداني ضمن قائمة خمسمائة شخصية عربية أكثر تأثيراً في العالم للعام 2012،
2:26 م | ضمن احداث, عام, محلى | اكمل الموضوع »
تفاجأ مغترب بعد عودته للبلاد من رحلة اغتراب طويلة بليبيا أن زوجته فى عصمة رجل آخر ، وأصيب بصدمة كبيرة دفعته لتدوين بلاغ بالمحكمة الشرعية بحرى يطالب بفسخ عقد نكاح زوجته من الرجل الثانى لانه لم يقم بتطليقها.
وأفادت الزوجة فى جلسة المحكمة أمس انها ارتبطت بعقد زواج جديد بعد اتصال زوجها بها من ليبيا وابلغها بانها أخته بالرضاع وان زواجهما باطل مادفعها الى الزواج، لكن الزوج انكر تماماً ما أوردته زوجته.
وحددت المحكمة جلسة اخرى للاستماع لشهود الزوجة حول المكالمة الهاتفية التى أنهت زواجها الأول واسباب عدم حصولها على ورقة الطلاق.
صحيفة حكايات
6:59 م | ضمن احداث, حياتك, عام, محلى | اكمل الموضوع »
تعرضت الكاتبة الصحفية أستاذة علم النفس الجنائي بكلية علوم الشرطة والقانون بجامعة الرباط ح.أ للتحرش الجنسي من مديرها في العمل عميد شرطة ع.ع وقالت أنها تقدمت بشكوى لعميد الكلية وعرفت أنها شكوى التحرش الثانية ضد ذات الشخص أذ تقدمت سكرتيرته بشكوى تحرش ضده نقلت من الكتب أثرها ..وقالت الكاتبة للراكوبة أنها تقدمت بشكوى لعميد الكلية ومدير الجامعة عشميق بل ووصلت حتى المفتش العام للشرطة عادل العاجب ،وقالت ح أنها تقدمت بالشكوى الاولى وتم ابعاده من الجامعة مع وعدها باجراء تحقيق الا أنها فوجئت بابعادها هي من الكلية وارجاعه هو الى وظيفته الجامعية ..وتوعدت ح بتحويل القضية الى وسائل الاعلام عبر مقالات ستنشرهاتبين فيها كل الملابسات كما قالت أن هناك ضغوطا فردية مورست من قيادات في الشرطة ضد صحيفة نشرت الموضوع لايقاف النشر.
الراكوبة
6:33 م | ضمن احداث, حياتك, عام, محلى | اكمل الموضوع »






